Awad Rjoob
19 مايو 2024•تحديث: 19 مايو 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قتل فلسطيني، الأحد، برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة القدس، ما يرفع حصيلة قتلى الضفة الغربية إلى 506 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية): "طواقمنا استلمت شهيدا من حاجز الكونتينر (العسكري الإسرائيلي) قرب (شرق) القدس، وجاري نقله لمستشفى الحسين في بيت جالا (بمدينة بيت لحم)".
وفي وقت سابق الأحد، قالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن "فلسطينا وصل إلى حاجز الكيوسك قرب أبو ديس، واستل سكينا وحاول طعن جنود من شرطة حرس الحدود".
وأضافت أن الجنود أطلقوا النار على المهاجم، وتمكنوا من تحييده، دون وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية في المكان.
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن شهود عيان قولهم إن "قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل كثيف تجاه شاب لدى مروره عبر حاجز الكونتنير الفاصل بين وسط وجنوب الضفة الغربية، ومنعت الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول إليه أو تقديم إسعافات له".
وذكرت أن الشاب هو "رامي طقاطقة (44 عاما) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم".
وأضافت أن "قوات الاحتلال أغلقت الحاجز بشكل كامل وتسببت بأزمة مرورية خانقة، واحتجزت مئات المركبات المارة عبر الحاجز العسكري".
وأوضحت أنه في أعقاب إطلاق النار "أغلقت قوات الاحتلال مداخل بلدات العيزرية، وأبو ديس، والسواحرة (شرقي القدس)، بشكل كامل ومنعت الخروج والدخول إليها بالتزامن مع إغلاق الحاجز واحتجاز آلاف المركبات".
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة منذ 7 أكتوبر إلى 506، استنادا إلى معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، إضافة إلى نحو 5 آلاف جريح.
وبموازاة الحرب المدمرة على غزة، تشهد الضفة الغربية توترات أمنية جراء استمرار اعتداءات المستوطنين والاقتحامات الإسرائيلية للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية والتي أسفرت إضافة إلى القتلى والجرحى عن اعتقال 8 آلاف و 775 فلسطينيا، وفق معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.
فيما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 114 ألفا بين قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.