21 مارس 2023•تحديث: 22 مارس 2023
رام الله/قيس أبو سمرة/الأناضول
شهدت مراكز مدن الضفة الغربية، مساء الثلاثاء، وقفات متزامنة دعما وإسنادا للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وجاءت الوقفات، استجابة لنداء "لجنة الطوارئ العليا"، وهي أعلى هيئة تمثل كافة الأسرى في السجون "نصرة للأسرى مع اقتراب إضرابهم المفتوح عن الطعام.
ونظمت وقفة مركزية في ميدان المنارة وسط رام الله، رفعت خلالها صور الأسرى، ولافتات منددة بالسياسة الإسرائيلية.
وفي كلمته أمام الوقفة، قال منسق الهيئة العليا لشؤون الأسرى بمحافظة رام الله البيرة، أمين شومان، إن "الشارع الفلسطيني موحد في دعم الأسرى، ودعم خطواتهم المنددة بالممارسات الإسرائيلية".
وأضاف "اليوم كافة مدن الضفة الغربية تخرج ليلا لنصرة الأسرى، والفعاليات ستتواصل وتتصاعد".
وحذر شومان السلطات الإسرائيلية من المساس بالأسرى.
ونظمت وقفات مماثلة في مراكز كافة مدن الضفة الغربية، بحسب مراسل الأناضول.
والثلاثاء، أعلنت "لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة"، شروع عدد من قادة الحركة الأسيرة في إضراب مفتوح عن الطعام بعد أن فشلت كافة الجهود والمساعي الداخلية والخارجية.
ومنذ 14 فبراير/ شباط الماضي، ينفذ الأسرى "عصيانا" ضد إجراءات وتعليمات إدارة السجون الإسرائيلية، تمهيدا لخوضهم إضرابا مفتوحا عن الطعام.
وتشمل الإجراءات ضد الأسرى التي سبق وأعلنها وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، "التصديق على مشاريع قوانين عنصرية أبرزها إعدام الأسرى وحرمانهم من العلاج"، وفق نادي الأسير الفلسطيني.
كما تشمل "التحكم بكمية المياه التي يستخدمونها، وتقليص مدة الاستحمام، وتزويدهم بخبز رديء ومضاعفة عمليات الاقتحام والتفتيش، ومضاعفة عمليات العزل الانفرادي وتصعيد عمليات نقل قيادات الحركة الأسيرة".
ويبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 4800 أسيرا، بينهم 170 طفلا، و29 أسيرة، بحسب بيانات "نادي الأسير".