Awad Rjoob
16 يناير 2024•تحديث: 16 يناير 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
نظم عشرات الفلسطينيين، الثلاثاء، وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة البيرة وسط الضفة الغربية، تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ومع قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة.
وجاءت الوقفة بدعوة من المؤسسات المختصة بشؤون الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، شارك فيها ممثلوها وذوو عدد من الأسرى وفق مراسل الأناضول.
وفي كلمته خلال الوقفة، قال رئيس الهيئة العليا لشؤون الأسرى (غير حكومية) في رام الله أمين شومان إن الأسرى في السجون الإسرائيلية "يتعرضون منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول الماضي) إلى الاعتداء على أبسط حقوقهم الإنسانية بما في ذلك التنكيل والتجويع"، مضيفا "لا ملابس ولا أغطية ولا اتصالات مع الخارج".
وأعرب شومان، عن أسفه "لعدم تمكن المنظمة التي يقفون أمامها (الصليب الأحمر) من زيارة أسير فلسطيني واحد منذ 7 أكتوبر".
وأضاف أن "اللجنة الدولية (للصليب الأحمر) فقدت مسؤوليتها وتدابيرها تجاه أكثر من 10 آلاف أسير وأسيرة ".
من جهته قال نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح" صبري صيدم: "لا شيء يردع المحتل (الإسرائيلي) من 103 أيام على الحرب، فيما يتواصل عزل الأسرى بينما لمؤسسات الحقوقية ومنها الصليب الأحمر نائمة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية (حكومية) ونادي الأسير (غير حكومي) في بيان مشترك ارتفاع معتقلي الضفة الغربية إلى نحو 5980 منذ 7 أكتوبر.
ونهاية ديسمبر/ كانون الأول 2023، قدرت المؤسستان العدد الإجمالي للفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية بنحو 8800، بينهم أكثر من 80 أسيرة.
ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر، كثف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بالضفة الغربية، وزاد من وتيرة الاقتحامات والمداهمات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
وخلّفت الحرب الإسرائيلية الشرسة المستمرة علي قطاع غزة، حتى الثلاثاء، 24 ألفا و285 قتيلا و61 ألفا و154 مصابا، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص)، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.