Aysar Alais
20 فبراير 2025•تحديث: 21 فبراير 2025
أيسر العيس/ الأناضول
أصيب فلسطينيان أحدهما طفل، مساء الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي غرب مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأصيب طفل (15 عامًا) بالرصاص الحي، خلال اقتحام قوات إسرائيلية قرية شِبْتِين، غرب رام الله، حيث أطلقت النار عليه بشكل مباشر ودون أي مواجهات، ما أدى لإصابته بإحدى ساقيه نقل إثرها إلى المستشفى، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وفي قرية شُقْبا المجاورة، أصيب شاب بالرصاص الحي في الفخذ، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي وسط القرية، وفق "وفا".
وذكرت الوكالة أن "قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب شاب (37 عامًا) ما أدى لإصابته بعيار ناري بالفخذ".
وأضافت: "اقتحمت قوات الاحتلال القرية وأخرجت تحت تهديد السلاح، المواطنين من المحال التجارية فيها، وأخضعتهم للتفتيش، وقامت بالتنكيل بعدد منهم".
وأشارت الوكالة إلى أن "جنود الاحتلال قاموا بتحطيم عدد من مركبات القرية، وأطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع بكثافة صوب منازل المواطنين".
ومنذ بدء الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 920 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.