Laith Al-jnaidi
26 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحثت اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المكلفة بالتحرك الدولي لوقف الحرب على غزة، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، التصعيد الإسرائيلي في القطاع الفلسطيني، مجددين الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار.
جاء ذلك خلال اجتماع في نيويورك، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان للخارجية الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه الخميس.
وناقش المجتمعون "التطورات الخطيرة في قطاع غزة، ومواصلة الاحتلال الإسرائيلي التصعيد العسكري ضد المدنيين العزل".
وجددت اللجنة موقف الدول العربية والإسلامية "الموحد" إزاء رفض مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعوتهم لضرورة الوقف الفوري والتام لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين على النحو الذي ينص عليه القانون الدولي الإنساني، وفق البيان ذاته.
وبحث أعضاء اللجنة أهمية دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) باعتبارها "ضرورة لا بديل عنها في كافة عمليات الاستجابة الإنسانية في غزة".
وأكدوا على "أهمية التصدي للحملات الممنهجة التي تستهدف تقويض دور الوكالة".
وشددوا على "أهمية استمرار دعمها لضمان إيصال المساعدات الضرورية للمحتاجين".
وطالب أعضاء اللجنة بالتصدي لكافة الانتهاكات "الصارخة التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، والتي تزيد من المأساة الإنسانية، وعرقلتها لدخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة المحاصر".
ودعوا إلى "محاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلية على الانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة، والتي تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
كما أكد أعضاء اللجنة، على "أهمية اتخاذ الخطوات الجادة والعاجلة لضمان تأمين الممرات الإغاثية لإيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية الكافية والعاجلة لقطاع غزة".
وعبروا عن "رفضهم لتقييد دخول المساعدات الإنسانية بشكلٍ سريع ومستدام وآمن".
وأعرب أعضاء اللجنة، عن موقفهم "الرافض جملة وتفصيلا لكافة عمليات التهجير القسري التي يسعى الاحتلال لتنفيذها".
وشددوا على "أهمية الالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتأكيدهم على التصدي لهذه العمليات على جميع المستويات".
وتشكلت اللجنة بقرار من القمة العربية والإسلامية المشتركة غير العادية، التي عُقدت بالعاصمة السعودية الرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وكُلفت ببدء تحرك دولي فوري باسم جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية لبلورة تحرك دولي لوقف الحرب على غزة، والضغط من أجل إطلاق عملية سياسية جادة وحقيقية لتحقيق السلام الدائم والشامل وفق المرجعيات الدولية المعتمَدة.
ويترأس اللجنة وزير خارجية السعودية، وبعضوية فلسطين والأردن ومصر وقطر وتركيا وإندونيسيا ونيجيريا والبحرين، والأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حربا على غزة خلفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.