Said Amori
12 أكتوبر 2024•تحديث: 12 أكتوبر 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أطلقت الشرطة الإسرائيلية، السبت، الرصاص على شاب فلسطيني، في بلدة العيسوية، وسط القدس، بدعوى محاولته إلقاء زجاجة حارقة (مولوتوف) تجاه عناصرها.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" (خاصة) عن مصدر في الشرطة الإسرائيلية قوله إنّ عناصر تابعة لها في وحدة المخابرات الخاصة، أطلقت النار على شاب فلسطيني، خلال مواجهات في بلدة العيسوية، وسط القدس، بدعوى محاولته إلقاء زجاجة حارقة تجاه عناصر الشرطة.
ولم توضح الشرطة مصير الشاب الفلسطيني حتى الساعة 20:10 تغ.
وعلى الصعيد ذاته، قال شهود عيان لمراسل الأناضول إنّ مواجهات اندلعت في العيسوية عقب اقتحام قوات إسرائيلية للبلدة، حيث شنت الأخيرة حملة اعتقالات في صفوف الشبان.
ورغم أنّ القدس الشرقية، تشهد هدوءًا نسبيًا منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، مقارنة بباقي المناطق الفلسطينية، إلا أنّ الشرطة الإسرائيلية تنفذ حملات اعتقالات واقتحامات في أنحاء المدينة، بشكل شبه يومي، وخاصة في منطقتي العيسوية ومخيم شعفاط للاجئين.
يأتي ذلك تزامنًا مع توسيع إسرائيل، منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
تلك الغارات أسفرت حتى مساء السبت، عن ألف و437 قتيلا و4 آلاف و123 جريحا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من مليون و340 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.
ويرد "حزب الله" يوميا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.