Nour Mahd Ali Abu Aisha
21 ديسمبر 2023•تحديث: 22 ديسمبر 2023
غزة / الأناضول
بثت "كتائب القسام"، الخميس، مقطع فيديو لثلاثة أسرى إسرائيليين محتجزين لديها، قالت إنهم قتلوا بسلاح الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
وأظهر مقطع الفيديو الذي نشرته "القسام" على منصة "تلغرام"، صورا للأسرى الثلاثة وهم إيليا توليدانو، ونك بيرز، ورون شيرمان.
وقالت في المقطع: "رغم حرصنا على الحفاظ على حياتهم، لا يزال (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو يصر على قتلهم"، في إشارة إلى بقية الأسرى المحتجزين في قطاع غزة.
وأضافت "القسام" بعدما عرضت مشاهد للأسرى الثلاثة سويا: "ثلاثتهم قتلوا بسلاح جيشكم"، دون تحديد مكان أو كيفية مقتلهم.
وهذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها "القسام" مقتل أسرى إسرائيليين محتجزين لدى المقاومة الفلسطينية بنيران إسرائيلية منذ بدء الحرب على القطاع.
وسبق وأن نشرت "القسام"، مقاطع فيديو لأسرى إسرائيليين محتجزين لديها، يطالبون حكومتهم بالعمل على إطلاق سراحهم.
وفي وقت سابق الخميس، قال متحدث "كتائب القسام" أبو عبيدة إن "مسار استعادة العدو لأسراه هو التبادل، واستمرار العدوان لا يسمح بإطلاق سراح الأسرى مطلقا فضلا عن استحالة عملية تحريرهم بالعمليات العسكرية المباشرة".
وجدد تأكيد حركته بضرورة "وقف العدوان والدخول بالتفاوض بمساراته المعروفة عبد الوسطاء، في حال أراد العدو أسراه أحياء".
وجاء نشر المقطع المصور بعد أيام من اعتراف الجيش لإسرائيلي في 15 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أنه "قتل عن طريق الخطأ 3 أسرى إسرائيليين" في غزة، وهي واقعة أثارت سخطا داخل المجتمع الإسرائيلي.
والأربعاء، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إسرائيل أبدت "الاستعداد" لأن تشمل صفقة التبادل القادمة، معتقلين فلسطينيين بارزين دون أن تذكر أسماء.
والإثنين، قالت وسائل إعلام عبرية بينها القناة "12"، إن مفاوضات تجري بين الوسيطين المصري والقطري مع إسرائيل في محاولة للتوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى.
ووفق إحصاءات إسرائيلية أسرت "حماس" نحو 239 شخصا خلال هجومها على مستوطنات جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، بادلت العشرات منهم خلال هدنة إنسانية استمرت 7 أيام حتى 1 ديسمبر، مع إسرائيل التي تحتجز في سجونها 7800 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الأربعاء، 20 ألف قتيل فلسطيني، و52 ألفا و600 جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.