غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
قالت وزارة المالية في قطاع غزة، الثلاثاء، إن إسرائيل تهدف من وراء إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري (جنوب)، ومعبر بيت حانون "إيرز" (شمال) الخاص بتنقّل الأفراد، إلى "خلق أزمة اقتصادية ومعيشية في القطاع".
وأضافت الوزارة (تديرها حركة حماس)، في بيان وصل وكالة الأناضول: "نستنكر إغلاق الجانب الإسرائيلي للمعبر التجاري (كرم أبو سالم) ومعبر إيرز بشكل كامل".
وأردفت إن "إسرائيل عمدت إلى إخراج كافة الشاحنات المحمّلة بالغاز والمحروقات والبضائع والمواد التموينية"، ومنع وصولها إلى داخل القطاع.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت إسرائيل سلسلة من الإجراءات في محيط قطاع غزة، بعد اعتقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بسّام السعدي، في مخيم جنين بشمالي الضفة الغربية مساء الإثنين.
وتخشى إسرائيل أن ترد حركة الجهاد الإسلامي على اعتقال السعدي، من خلال شن هجمات على أهداف إسرائيلية انطلاقا من قطاع غزة.
وفي هذا الصدد، قال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول: "في أعقاب حملة الاعتقالات الواسعة في منطقة الضفة الغربية، وبناءً على تقييم الوضع ونشاطات مرتبطة بحركة الجهاد الاسلامي تقرر إغلاق مناطق وطرقات متاخمة للسياج الأمني مع قطاع غزة".
وأشار إلى أن القرار يطال محاور زراعية وشوارع، تربط بين تجمعات سكانية إسرائيلية متاخمة لحدود قطاع غزة.
وقال: "بالإضافة إلى ذلك سيتم اغلاق شاطئ زيكيم ووقف حركة القطارات بين عسقلان وسديروت وإغلاق معبر إيرز أمام حركة العمال".
وأضاف الجيش الإسرائيلي: "سيتم إغلاق المنطقة خشية الاستهداف المباشر ولمنع استهداف المدنيين".
وفي سياق متصل، قالت الحكومة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول إن رئيس الوزراء يائير لابيد "سيعقد جلسة تقييم أمني" الثلاثاء.
وأشارت إلى أن رئيس الوزراء البديل نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس ومستشار الأمن القومي إيال حولاتا ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي ومسؤولين أمنيين آخرين سيشاركون في الجلسة.