Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 أغسطس 2024•تحديث: 07 أغسطس 2024
القدس / الأناضول
تصدى مواطنون عرب، الأربعاء، لمحاولة الشرطة الإسرائيلية هدم منزل في قرية أم بطين بالنقب (جنوب)، بدعوى البناء غير المرخص.
ووصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى القرية غير المعترف بها من السلطات الإسرائيلية، لهدم منزل المواطن العربي سالم أبو كف.
وذكر النائب العربي بالكنيست (البرلمان) الإسرائيلي يوسف العطاونة، في بيان وصلت الأناضول نسخة منه، أنه "والأهالي يعتصمون داخل البيت لمنع الهدم".
وقال العطاونة، في البيان الصادر عن مكتبه: "سنتوجه إلى المحكمة العليا لوقف هذه الإجراءات. يجب أن تتوقف لغة الهدم وينبغي إيجاد لغة حوار مع الأهالي في هذه القرى".
وأم بطين واحدة من عشرات القرى العربية غير المعترف بها من السلطات الإسرائيلية، وتواجه مئات المنازل فيها خطر الهدم؛ بدعوى البناء غير المرخص.
والقرية غير المعترف بها لا يتم ربطها بشبكات المياه والكهرباء والبنى التحتية ووسائل نقل الركاب ولا تقام فيها عيادات ولا مدارس.
وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان وصلت الأناضول نسخة منه: "تواصل الشرطة مساعدة "سلطة أراضي إسرائيل" (رسمية) في تنفيذ أمر الهدم الإداري لمبنى غير قانوني تم بناؤه في أم بطين بالنقب".
وأضافت: "لن تسمح الشرطة بأي اضطرابات من أي نوع وأي سلوك قد يعرض سلامة الناس للخطر، وسنتصرف دون أي تسامح تجاه مَن يخلون بالنظام ويتصرفون بعنف تجاه الشرطة".
وأظهرت مقاطع مصورة، متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي، قيام السكان بإضرام النيران بإطارات سيارات لمنع الشرطة من التقدم نحو المنزل المستهدف.
وحاصرت قوات من الشرطة المنزل.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) عن النائب العربي بالكنيست وليد الهواشلة، أن "قرار دائرة أراضي إسرائيل بهدم منازل السكان قرار مجنون".
وأضاف الهواشلة، وهو متواجد في قرية أم بطين، أن "القرار يأتي بالتماهي مع سياسة (وزير الأمن القومي إيتمار) بن غفير القذرة والفاشية بهدم المنازل العربية في البلاد".
ومرارا، أعلن بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، دعمه هدم منازل المواطنين العرب، بدعوى أنها غير مرخصة.
ويشكل المواطنون العرب نحو 20 بالمئة من عدد سكان إسرائيل البالغ قرابة 10 ملايين نسمة، ويقولون إنهم يعانون سياسة تمييزية واسعة النطاق من مؤسسات الدولة في مناحي الحياة كافة، ومنها البناء.