12 يناير 2022•تحديث: 12 يناير 2022
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
طالب المجلس الوطني الفلسطيني، الأربعاء، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية، وفي مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولي، التدخل للإفراج الفوري عن الأسير ناصر أبو حميد من السجون الإسرائيلية.
جاء ذلك في بيان أصدره المجلس (البرلمان)، وتلقت الأناضول نسخة منه.
واعتبر البيان امتناع إسرائيل الإفراج عن أبو حميد وباقي الأسرى المرضى وتمكينهم من تلقي الرعاية الطبية اللازمة، "تعديا صارخا على حقوقهم، وتنصل من واجباتها بتقديم الرعاية الصحية والطبية اللازمة لهم".
ودعا المجلس برلمانات العالم وخاصة لجان حقوق الإنسان فيها، إلى إعلاء صوتها واتخاذ ما يلزم من إجراءات للضغط على حكوماتها للتدخل من أجل وقف معاناة الأسير أبو حميد وكافة الأسرى المرضى وضمان الإفراج عنهم، انسجاما مع التزاماتها الواردة في اتفاقيات جنيف ذات الصلة.
وقال: "الأسير أبو حميد ليس الحالة الوحيدة داخل سجون الاحتلال التي تعاني وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل، بل هناك قرابة 600 أسير، بينهم 4 مصابون بالسرطان، و14 أسيرا على الأقل مصابون بأورام بدرجات متفاوتة، بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (81 عاما) الأكبر سنا".
وأشار أن السياسة الصحية والطبية الممنهجة لإسرائيل تجاه الأسرى والمعتقلين، هي سبب استشهاد المئات منهم داخل السجون وخارجها بعد تحررهم نتيجة أمراض مزمنة وخطيرة، ورثوها من تلك السجون.
والأسير "أبو حميد" من مخيم الأمعري، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 7 مؤبدات (مدى الحياة) و50 عاما، بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح".
وهو أحد 5 أشقاء يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في سجون إسرائيل، وهدمت قوات الاحتلال منزلهم مرات عديدة، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات.