12 سبتمبر 2021•تحديث: 12 سبتمبر 2021
رام الله / محمد غفري / الأناضول
انفجرت عبوة ناسفة، الأحد، في شارع استيطاني يمر بمحاذاة قرية فلسطينية وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال عضو مجلس قرية المغير القريبة من مدينة رام الله مرزوق أبو نعيم، لمراسل الأناضول، إنهم سمعوا دوي انفجار عبوة ناسفة على شارع "ألون" الاستيطاني، المحاذي للقرية.
وأضاف أبو نعيم أن قوات الاحتلال الإسرائيلي سارعت إلى تمشيط المنطقة، وفرض طوق أمني شامل في محيط قرية المغير.
ولا يدري أبو نعيم إن كان الانفجار استهدف مركبات للمستوطنين أو جيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما لم يصدر توضيح بالخصوص من الجانب الإسرائيلي حتى الساعة 16:20 ت.غ.
وأوضح أن هناك مركبة عسكرية على كل مدخل من مداخل البلد، وتجري مواجهات مع شبان القرية عن المدخل الرئيسي، استخدم فيها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات.
وأشار أبو نعيم إلى أن الجيش الإسرائيلي أغلق، السبت، كافة مداخل قرية المغير بواسطة السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.
وتحيط بقرية المغير 3 مستوطنات إسرائيلية ومعسكر الجيش، وغالبية أراضي القرية تصنف ضمن المناطق "ج".
وعادة ما يغلق الجيش الإسرائيلي مداخل القرى الفلسطينية، ويفرض عليها سياسة العقاب الجماعي، بادعاء إلقاء الشبان الفلسطينيين الحجارة على سيارات المستوطنين والجيش، بحسب مراسل الأناضول.
وصنفت اتفاقية "أوسلو 2" الموقعة عام 1995 بين السلطة الفلسطينية والجانب الإسرائيلي، أراضي الضفة إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتُشكّل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.