Raşa Evrensel
31 مارس 2024•تحديث: 01 أبريل 2024
إسطنبول/ الأناضول
جدد بابا الفاتيكان فرانسيس، الأحد، دعوته لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن في ظل استمرار الحرب في الأراضي المقدسة.
جاء ذلك في رسالة ألقاها البابا فرانسيس بمناسبة عيد الفصح من الشرفة المركزية لكنيسة القديس بطرس بالفاتيكان.
ودعا البابا لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن.
وأضاف: "دعونا لا نسمح للأعمال العدائية الحالية بمواصلة إحداث تداعيات خطيرة على سكان غزة، الذين وصلوا الآن إلى أقصى حد من القدرة على التحمل، وفي مقدمتهم الأطفال".
وجاءت مناشدة فرانسيس بالتزامن مع تحذيرات أممية بمجاعة وشيكة قد تتسبب بالمزيد من الموت والخراب في صفوف المدنيين بالقطاع المحاصر.
%2FNew%20folder%20(2)%2F20240331_2_63233008_99357445.jpg)
وعبّر البابا عن أسفه قائلاً: "كم نرى من المعاناة في أعينهم!"، "بهذه العيون يسألوننا: لماذا؟ لماذا كل هذا الموت؟ لماذا كل هذا الدمار؟ الحرب دائما عبث وهزيمة!".
وبينما أكد البابا أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، أدان فرانسيس وغيره من كبار دبلوماسيي الفاتيكان الحصار الشامل المفروض على غزة والذي أدى إلى مقتل أكثر من 32 ألف فلسطيني.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلَّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب، رغم إصدار مجلس الأمن الدولي، الاثنين، قرارا يطالب بوقوف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان، ومحاكمة تل أبيب، للمرة الأولى، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".
كما قدم البابا سلسلة من الصلوات من أجل الدول الأخرى التي تواجه العنف والإرهاب والحرب، خاصة في أوكرانيا، حيث أعرب عن أمله في تبادل الأسرى مع روسيا.
والشهر الماضي، مع دخول الحرب عامها الثالث، تبادلت الدولتان نحو 100 أسير.