Raşa Evrensel,Mehmet Solmaz
22 يوليو 2024•تحديث: 23 يوليو 2024
برمنغهام / الأناضول
دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، قائلاً إن الوضع "لا يطاق".
وأكد ستارمر، خلال خطاب ألقاه أمام مجلس العموم البريطاني، على "الحاجة الملحة لدخول المساعدات الإنسانية وعودة الرهائن".
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني: "تحدثت مع قادة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وكنت واضحا بأن الوضع في غزة لا يطاق، وأن العالم لن يغض النظر بينما يواجه المدنيون الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال، الموت والمرض والتشريد".
وتابع: "أؤيد تماما حق إسرائيل في الأمن والحاجة الماسة لعودة الرهائن، كنت واضحا أيضا".
وشدد ستارمر على سياسة بلاده المتمثلة في السعي إلى وقف إطلاق النار باعتباره "الحل الوحيد القابل للتطبيق للأزمة".
وقال: "هناك حاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار بغزة، ولا يمكن أن يستمر هذا".
وفيما يتعلق باستئناف التمويل البريطاني لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، قال ستارمر إن هذه "الخطوة الدبلوماسية كانت واحدة من أولى الإجراءات التي اتخذتها حكومة حزب العمال المنتخبة حديثا".
وفي معرض حديثه عن الرأي الاستشاري الأخير لمحكمة العدل الدولية، أكد ستارمر موقف حكومة بلاده "ضد توسيع المستوطنات غير القانونية".
واختتم حديثه بالقول: "ندعو جميع الأطراف إلى إعادة الالتزام بالاستقرار والسلام وتطبيق مبدأ حل الدولتين، دولة فلسطينية معترف بها إلى جانب إسرائيل آمنة ومأمونة".
والجمعة، عقدت محكمة العدل الدولية جلسة علنية في لاهاي بشأن طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة من المحكمة إصدار رأياً استشارياً في التبعات القانونية لسياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وقالت محكمة العدل الدولية إن "استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني" مشددة على أن للفلسطينيين "الحق في تقرير المصير"، وأنه "يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة".
يأتي إعلان "العدل الدولية" رأيها الاستشاري في وقت تواصل فيه إسرائيل حرباً على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلفت أكثر من 128 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد الجيش الإسرائيلي ومستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 577 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف و350، حسب وزارة الصحة الفلسطينية.