05 يونيو 2021•تحديث: 06 يونيو 2021
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
يحاول عشرات الأطفال في قطاع غزة قضاء أوقات ممتعة بإطلاق الطائرات الورقية على شاطئ بحر القطاع للتغلب على الآثار النفسية السلبية التي خلفها العدوان الإسرائيلي.
ودفع العدوان الذي استمر 11 يوما على القطاع، دفع جمعية "الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية" (غير حكومية) لتنظيم مبادرة أطلق عليها اسم "يا حُرية"، تتمثل بإطلاق الأطفال 50 طائرة ورقية.
تقول علية أبو مريم، منسقة المبادرة للأناضول: "جاءت الفكرة من ضرورة إصلاح وترميم ما خلفه الاحتلال من آثار نفسية سلبية على غزة وأطفالها".
وأضافت أن "المبادرة تساعد على تعزيز ثقة الأطفال بنفسهم وتزيد من شعورهم بالأمان النفسي من خلال إطلاق الطائرات الورقية".
ولفتت إلى أن المبادرة استهدفت 50 طفلا من قطاع غزة أطلقوا خلالها 50 طائرة ورقية، كتب على كل طائرة اسم مدينة وقرية فلسطينية محتلة.
وأوضحت أن المبادرة تهدف" للتفريغ النفسي عند الأطفال واستبدال كافة الصور العدوان الملتصقة بأذهانهم لأخرى تعطيهم المساحة لاستكمال حياتهم بطريقة إيجابية وطبيعية".
وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوماً وانتهت بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الماضي.
وأسفر العدوان الإسرائيلي إجمالا عن سقوط 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيليا وإصابة مئات، خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.