Wassim Samih Seifeddine
28 يوليو 2024•تحديث: 28 يوليو 2024
بيروت / وسيم سيف الدين ـ نعيم برجاوي / الأناضول
شنت مقاتلات حربية إسرائيلية، فجر الأحد، سلسلة غارات كثيفة على عدة مناطق جنوب وشرق لبنان، ما أسفر عن عدد من الجرحى وأضرار مادية كبيرة.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول، بأن طائرات حربية إسرائيلية شنّت غارات كثيفة فجر الأحد، على منطقة العباسية وأطراف برج الشمالي في قضاء صور جنوب لبنان، حيث وقعت إصابات طفيفة جراء تطاير زجاج المنازل المجاورة.
ولفت شهود عيان إلى أن مقاتلات إسرائيلية شنت غارات على بلدات كفركلا ورب ثلاثين والخيام وطير حرفا جنوب لبنان، تسببت في دمار هائل ببعض المباني غير المأهولة، دون الإفادة عن إصابات بشرية على الفور.
ووفق مراسل الأناضول، فقد استهدفت طائرات حربية إسرائيلية بعدة غارات بلدة طاريا سهل عين نحلة في البقاع شرق لبنان.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن بُعيد منتصف الليل وحتى قرابة الفجر، عددا من الغارات المتتالية على أطراف العباسية وطيردبا وطورا في قضاء صور، مستهدفا منطقة مفتوحة، دون أن تؤدي إلى إصابات".
كما "شنّ غارة على منزل في بلدة برج الشمالي ما أدى إلى سقوط جرحى من السكان، وأضرار جسيمة في الممتلكات والبنى التحتية والمنازل المحيطة بالمكان المستهدف"، وفق الوكالة.
الطيران الحربي الإسرائيلي شن أيضا غارة على بلدة طيرحرفا، ما أدى إلى "أضرار جسيمة" بالممتلكات والمزروعات، بحسب المصدر نفسه.
وفي السياق، أفادت الوكالة بأن "مسيّرة معادية (إسرائيلية) قصفت بصاروخين منزلاً عند أطراف بلدة طاريا (في بعلبك شرق لبنان) فجر اليوم (الأحد)، واقتصرت الأضرار على الماديات".
ولاحقا قالت الوكالة إن "مسيرة إسرائيلية شنت غارة بصاروخين على بلدة كفركلا في قضاء مرجعيون جنوب لبنان"، دون مزيد من التفاصيل.
من جانبه، قال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس الأحد: "شنت طائرات حربية خلال ساعات الليلة الماضية غارات على سلسلة أهداف لحزب الله في أنحاء لبنان".
وأوضح أن "من بين الأهداف (التي) تم استهدافها في عمق وجنوب لبنان، مخازن أسلحة وبنى إرهابية في مناطق شبريحة وبرج الشمالي والبقاع وكفركلا ورب ثلاثين والخيام وطيرحرفا".
ونشر أدرعي فيديو قصيرا يظهر مشاهد جوية لمهاجمة عدة أهداف جنوب لبنان.
ومساء السبت، أعلنت السلطات الإسرائيلية مقتل 12 شخصا وإصابة عشرات آخرين، جراء سقوط صاروخ على بلدة مجدل شمس الدرزية.
وبينما اتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بالوقوف وراء الهجوم وهدد بالرد عليه، نفى الحزب مسؤوليته عن ذلك.
وكان الحزب أعلن بالفعل قبل وقت قصير من حادث مجدل شمس استهداف 4 مواقع عسكرية شمال إسرائيل، "ردا على اعتداءات الجيش الإسرائيلي على جنوب لبنان".
وشملت هذه الاستهدافات "قصفا بصواريخ الكاتيوشا طال مقر قيادة لواء حرمون في ثكنة معاليه غولاني بالجولان السوري المحتل"، لكن الحزب لم يتحدث في بياناته مطلقا عن استهداف بلدة مجدل شمس.
وجاءت الاستهدافات هذه عقب إعلان "حزب الله" مقتل 4 من عناصره بنيران إسرائيلية، السبت؛ ليرتفع بذلك عدد قتلاه إلى 384 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، خلّفت قرابة 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
وتواصل تل أبيب الحرب على غزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.