Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
14 أكتوبر 2024•تحديث: 15 أكتوبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
توعدت إسرائيل، الاثنين، بالرد بقوة على "حزب الله" بعد هجومه بطائرة مسيرة على قاعدة عسكرية شمالي إسرائيل أمس.
وأبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الولايات المتحدة بهذا القرار خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي لويد أوستن خلال ساعات الليل.
وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان وصل للأناضول إن غالانت "أطلع الوزير الأمريكي على الهجوم بطائرات بدون طيار الذي نفذه حزب الله في المساء، والذي أسفر عن مقتل أربعة جنود من الجيش الإسرائيلي وإصابة عدد آخر".
وأضافت: "سلط الوزير غالانت الضوء على خطورة الهجوم والرد القوي الذي سيتم اتخاذه ضد حزب الله" دون تفاصيل.
وتابعت: "غالانت تحدث عن أهمية العمل على تفكيك البنية التحتية الهجومية لحزب الله".
في السياق، "أعرب الوزير غالانت عن تقديره للوزير أوستن والإدارة الأمريكية لقرار نشر بطارية دفاع جوي أمريكية عالية الارتفاع في إسرائيل في الأيام المقبلة"، بحسب التصريح.
وقال: "هذا يعكس بوضوح التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل ودفاعها ضد التهديدات الجوية التي تشكلها إيران ووكلاؤها" وفق تعبيره.
والأحد، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) التي تواصل الدعم العسكري لتل أبيب، نيتها نشر منظومة الدفاع الجوي "ثاد" المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى في إسرائيل، برفقة عسكريين أمريكيين سيشرفون على تشغيلها.
وكان حزب الله أطلق أمس مسيرة من لبنان أصابت قاعدة تدريب للواء غولاني، الوحدة الخاصة للمشاة بالجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى مقتل 4 جنود وإصابة 7 بجروح "حرجة"، حسب الجيش، بينما أفاد جهاز الإسعاف (نجمة داود الحمراء) بوجود 61 جريحا.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي وسعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتشمل لبنان بشن غارات جوية طالت العاصمة بيروت، بالإضافة إلى عمليات توغل بري في الجنوب.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية في لبنان حتى مساء الأحد عن ألف و539 قتيلا و4 آلاف و471 جريحا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من مليون و340 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.
ويرد "حزب الله" يوميا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، وتفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.