18 ديسمبر 2023•تحديث: 18 ديسمبر 2023
سامر عوض/ الأناضول
عبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء الأحد، عن "عدم ندمه" على زيارة الشرطي الذي اعتدى، الجمعة، على مصور وكالة الأناضول في القدس مصطفى الخاروف.
وقال بن غفير، في منشور على منصة "إكس"، إنه "غير نادم" على زيارته لجندي حرس الحدود الإسرائيلي الذي قام بالاعتداء على مصطفى الخاروف مصور وكالة الأناضول في القدس.
جاء ذلك في منشور لبن غفير على منصة "إكس" بعد يوم من زيارته شرطي حرس الحدود، الذي اعتدى على مصور وكالة الأناضول، مقدما "الدعم له"، وواعدا بـ"إعادته إلى العمل في أقرب وقت".
يشار إلى أن قوات حرس الحدود الإسرائيلي اعتدت على مصور الأناضول مصطفى الخاروف، بالضرب المبرح، أثناء تأديته واجبه في القدس الشرقية المحتلة، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ووقع الاعتداء خلال تجمع فلسطينيين لأداء الصلاة بمنطقة وادي الجوز، بالقدس، بسبب القيود الإسرائيلية على الصلاة في المسجد الأقصى منذ 10 أسابيع، عقب اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وذكر مراسل الأناضول أن القوات الإسرائيلية أشهرت السلاح أولا في وجه المصور الصحفي مصطفى الخاروف، ثم طرحوه أرضا وشرعوا بركله.
وذكر بن غفير في منشوره الجديد، أنه "سيدعم الجنود الذين تمت معاقبتهم على قيامهم بتدنيس مسجد في جنين (شمالي الضفة الغربية)، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي للضفة الغربية، الأسبوع الماضي".
وكانت منصات التواصل الاجتماعي تداولت مقاطع مصورة تظهر جنديين وهما يؤديان صلاة يهودية داخل مسجد في مخيم جنين (لم يتم تحديد اسمه)، كما قاما بكتابة شعارات على جدرانه ، خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين.
وبعد الحادثة، أعلن متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، في منشور عبر "إكس"، الخميس، "إبعاد الجنود عن النشاط العملياتي بشكل فوري، بمجرد استلام مقاطع الفيديو، والتحقيق الأولي في ملابسات الحادث من قبل القادة".
غير أن بن غفير، اعتبر، الجمعة، أن قرار الجيش عقاب جنود دنسوا مسجدا في مخيم جنين، بأنه "عار ومشين".
وانسحب الجيش الإسرائيلي، الخميس، من مخيم جنين إثر عملية عسكرية استمرت 3 أيام، قتل منذ بدايتها 12 فلسطينيا، وفجّر 20 منزلا، واعتقل 700 فلسطيني، أفرج عن غالبيتهم بعد تحقيق استمر لساعات، وفق تصريحات كمال أبو الرب، القائم بأعمال محافظ جنين للأناضول.
ويكثف الجيش الإسرائيلي عمليات اقتحام واعتقال وقتل في بلدات ومدن الضفة الغربية، بموازاة حرب مدمرة يشنها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلّفت 18 ألفا و800 شهيد، و51 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.