Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
20 سبتمبر 2024•تحديث: 21 سبتمبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
- إذاعة الجيش الإسرائيلي: 130 صاروخا أطلقت على الجليل والجولان بدفعتين خلال ساعة و20 على ميرون- هيئة البث العبرية: إصابة شخص، وأربع طائرات تساعد تسعة فرق للسيطرة على مراكز الحرائق في صفدرصدت إسرائيل، الجمعة، إطلاق أكثر من 150 صاروخا من لبنان تجاه مستوطنات الشمال، ما تسبب بحرائق وإصابة شخص، فيما تساعد 4 طائرات إطفاء في عمليات السيطرة على مراكز الحرائق.
يأتي ذلك غداة يوم ساخن من القصف المتبادل مع "حزب الله"، الذي أعلن شن 17 هجوما على جنود ومواقع وآليات عسكرية ومستوطنات شمال إسرائيل حتى الساعة 19:30 "ت.غ" من يوم الخميس، تسببت بعضها في حرائق خاصة بالمطلة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه "تم إطلاق حوالي 130 صاروخًا على الجليل والجولان في دفعتين خلال ساعة".
وأضافت لاحقا: "تم إطلاق حوالي 20 صاروخا آخرا في القصف الأخير على منطقة ميرون (شمال) حيث سقط معظمها في مناطق مفتوحة".
بدورها أشارت القناة 12 الإسرائيلية وهيئة البث العبرية أيضا إلى رصد إطلاق 150 صاروخا من لبنان.
وقالت القناة 12: "في غضون دقائق تم إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان على الأراضي الإسرائيلية".
وكانت القناة أفادت في وقت سابق الجمعة باندلاع حرائق نتيجة إطلاق صواريخ من لبنان قرب مدينة صفد، بعد أن تحدثت عن دوي صفارات إنذار في الجولان.
وأضافت أن مستوطنا إسرائيليا أصيب في هضبة الجولان السورية المحتلة بعد تضرر مركبته بشظايا صاروخ أطلق من لبنان، دون مزيد من التفاصيل.
ومن جهتها فقد أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى سماع دوي اعتراضات في منطقة مدينة صفد.
وذكرت أن حريقا اندلع بحديقة مدينة صفد، بينما نشرت وسائل إعلام صور لحرائق في مناطق متعددة شمال إسرائيل نتيجة سقوط صواريخ.
الهيئة أوضحت لاحقا أن "4 طائرات إطفاء تساعد 9 فرق إطفاء في عمليات السيطرة على مراكز الحرائق التي اندلعت في صفد".
وأضافت: "بالإضافة إلى ذلك هناك عدة بؤر حريق في شمال هضبة الجولان".
وذكرت الهيئة أن الهجمات الصاروخية من لبنان تمت بعد وقت قصير من "هجمات للجيش الإسرائيلي في مناطق كفركلا وميس الجبل وعيترون في جنوب لبنان".
وقبيل بدء الهجمات الصاروخية أشارت القناة 12 إلى أنه "عقب تقييم الوضع، ورهنا بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، أوعز الجيش الإسرائيلي إلى سكان كريات شمونة وصفد وروش بينا والمطلة، وكذلك إلى تجمعات سكانية في الجليل الأعلى ومرتفعات الجولان بالبقاء بالقرب من المناطق المحمية".
وأضافت: "وفي الوقت نفسه، ومن أجل الحد من الحركة في المنطقة المهددة، صدرت أوامر بإجراء حواجز على الطرق في مرتفعات الجولان".
يتبع///