Wassim Samih Seifeddine
24 أكتوبر 2024•تحديث: 24 أكتوبر 2024
بيروت / الأناضول
قتل 23 شخصا بينهم 3 عسكريين بالجيش، وأصيب 15 آخرون، الخميس، في غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق بشرق وجنوب ووسط لبنان.
فقد أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة الخضر في قضاء بعلبك التابع لمحافظة بعلبك الهرمل (شرق) إلى 7 قتلى بينهم 4 نساء، إضافة إلى 14 جريحا.
ولفتت الوكالة إلى أن الجرحى نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، دون أن تحدد مدى خطورة إصاباتهم.
وكانت الحصيلة الأولية السابقة للغارة التي استهدفت منزلا سكنيا بلغت قتيلين و5 آخرين.
وفي القضاء ذاته، قتل 5 أشخاص في حصيلة أولية لقصف شنه الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل في بلدة الحلانية، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وذكرت الوكالة أن القصف أدى كذلك إلى سقوط عدد لم تحدده من الجرحى.
في الوسط، استهدفت مسيّرة إسرائيلية بصاروخ سيارة رباعية الدفع في محلة ضهر الوحش الواقعة بقضاء عاليه التابع لمحافظة جبل لبنان؛ ما أدى إلى مقتل شخصين، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
جنوبا، أفادت الوكالة ذاتها بمقتل شخص وإصابة آخر (لم تذكر مدى خطوة إصابته)؛ جراء غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية ببلدة آثارات في قضاء صور التابع لمحافظة الجنوب.
وفي قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية، أدت غارة للطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة برج قلاويه، ليل الأربعاء الخميس، إلى مقتل مختار البلدة حسن رميتي.
وفي القضاء ذاته، قُتل ضابط وجنديان في الجيش اللبناني باستهداف جوي إسرائيلي لهم أثناء مشاركتهم في تنفيذ عملية إجلاء جرحى في خراج (منطقة كثيفة الأشجار) بلدة ياطر، وفق بيان للجيش.
وفي قضاء النبطية بالمحافظة نفسها، أدت غارات لطيران إسرائيلي حربي ومسير على بلدة كفرتبنيت إلى مقتل 4 أشخاص وتدمير منازل ومباني، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله" بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا، عن مقتل ألفين و593 وإصابة 12 ألفا و119، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلا عن أكثر من مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية معلنة حتى مساء الخميس.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.