Wassim Samih Seifeddine
30 مايو 2024•تحديث: 31 مايو 2024
وسيم سيف الدين / الأناضول
أعلن حزب الله، الخميس، أن مقاتليه استهدفوا جنودا إسرائيليين بقذائف مدفعية قرب الحدود، فيما نفذ الجيش إسرائيلي قصفا متقطعا لبعض البلدات جنوب لبنان.
ويعد الهجوم على الجنود هو الوحيد الذي يعلن الحزب تنفيذه اليوم ضد الجيش الإسرائيلي، في تراجع ملحوظ لعدد الهجمات التي تشهدها المناطق الحدودية.
وقال الحزب في بيان عبر حسابه على تلغرام، إن مقاتليه "استهدفوا بقذائف المدفعيّة انتشارا لجنود العدو في محيط عداثر"، وهو موقع عسكري إسرائيلي يقع قبالة بلدة رميش اللبنانية.
وأضاف أنه تمت إصابة الهدف "بشكل مباشر"، فيما لم يعلق الجيش الإسرائيلي على هجوم حزب الله حتى الساعة 16:30 (ت.غ).
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطيران الحربي الاسرائيلي أغار على بلدة حولا (جنوب)، وأن "المدفعية الإسرائيلية قصفت أطراف بلدتي علما الشعب والناقورة" (جنوب).
ولم تقدم الوكالة أية تفاصيل بشأن حصيلة هذه الغارة والقصف المدفعي.
ووفق مراسل الأناضول، تعتبر وتيرة الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله اليوم "أقل بشكل لافت" مقارنة بمتوسط الهجمات خلال الأيام السابقة.
فبينما أعلن حزب الله عن هجوم واحد اليوم، شن الثلاثاء خمس هجمات، والأربعاء ست هجمات، والإثنين 15 هجوما.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر الماضي لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 118 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.
وتواصل إسرائيل الحرب على غزة متجاهلة قرارا أمميا يطالبها بوقفها فورا، وأوامر من محكمة العدل لاتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية" و"تحسين الوضع الإنساني"، كما تتجاهل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت.