أنقرة/ الأناضول
أكدت وزارة الخارجية التركية أن اقتحام المئات من الإسرائيليين المتطرفين، بينهم وزراء، للمسجد الأقصى استفزاز يساهم في زيادة التصعيد بالمنطقة.
جاء ذلك في بيان، الثلاثاء، أعربت خلاله الوزارة عن استيائها الشديد من اقتحام إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى.
وقالت الوزارة: "اقتحام المسجد الأقصى من قبل مئات الإسرائيليين المتطرفين وبينهم وزراء وتحت حماية الشرطة يعد استفزاز ينتهك الوضع التاريخي للقدس وسيسهم بزيادة التصعيد في منطقتنا".
وأضافت: "هذا العمل الاستفزازي يظهر مرة أخرى أن الجانب الإسرائيلي لا ينوي تحقيق السلام"، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فوري من أجل وقف وحشية الحكومة الإسرائيلية في غزة ومنع مثل هذه الأعمال التي تستهدف استقرار المنطقة برمتها.
وإلى جانب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير ، اقتحم الأقصى وزير النقب والجليل يتسحاك فاسرلوف، مع رئيس إدارة ما يسمى بـ"جبل الهيكل" الحاخام شمشون إلبويم، وعضو لجنة الخارجية والأمن البرلمانية عميت هاليفي من حزب "الليكود" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وصباح الثلاثاء، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس (تابعة للأردن ومسؤولة عن إدارة شؤون الأقصى) في تصريح مكتوب وصل الأناضول، إن "2250 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى".
ومنذ 2003، سمحت الشرطة الإسرائيلية أحاديا للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى رغم الاحتجاجات المتكررة من دائرة الأوقاف الإسلامية.
وتتزامن اقتحامات اليوم للمسجد الأقصى مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.