05 أبريل 2023•تحديث: 05 أبريل 2023
بروكسل / الأناضول
** تصريحات وزير الخارجية التركي بمؤتمر صحفي في بروكسل:- إسرائيل تجاوزت حدودها من خلال الاعتداء على المسجد الأقصى واعتقال الفلسطينيين- التقارب التركي الإسرائيلي لن يكون على حساب الفلسطينيين، وتركيا لن تتخلى عن مبادئها- اتفاق مبدئي على استضافة وزير الخارجية المصري سامح شكري في تركيا خلال شهر رمضان- ننتظر دعوة من موسكو لعقد اجتماع رباعي بين وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران وسوريا- تركيا تدعم توسع الناتو، وأما السويد فما زالت خطواتها بما يخص مكافحة الإرهاب "غير كافية"أدان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو "بشدة" اقتحام القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى فجر الأربعاء، والاعتداء على المصلين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده على هامش مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وأوضح تشاووش أوغلو أن إسرائيل تجاوزت حدودها من خلال الاعتداء على المسجد الأقصى واعتقال الفلسطينيين.
وأضاف أن إسرائيل انتهكت قدسية المسجد الأقصى وأقدمت على خطوة من شأنها تخريب الوضع التاريخي لهذا المسجد.
وأكد أن "هذه الخطوة (اقتحام المسجد الأقصى) لا يمكن قبولها بأي شكل من الأشكال".
وتابع قائلا: "ظاهرة العنصرية والعداء للإسلام المتنامية في القارة الأوروبية، بدأت تتنامى بشكل واضح في إسرائيل مؤخرا".
ودعا إسرائيل لوقف الاستفزازات، مبينا أن الرئيس رجب طيب أردوغان حضّ نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ على الابتعاد عن التحريض والاستفزاز خاصة في شهر رمضان.
وأشار تشاووش أوغلو إلى وجود أحزاب عنصرية متطرفة في الحكومة الإسرائيلية الحالية.
وعن التقارب التركي الإسرائيلي، أكد تشاووش أوغلو أنه لن يكون على حساب مصالح الفلسطينيين، وأن تركيا لن تتخلى عن مبادئها حيال الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وفجر الأربعاء اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مئات الفلسطينيين من المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، بعد اقتحامه والاعتداء على عدد كبير منهم بالضرب.
وتصاعد التوتر بمدينة القدس الشرقية وضواحيها، منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الأخيرة برئاسة بنيامين نتنياهو أواخر العام الماضي والتي يصفها إعلام عبري بأنها "الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل".
وفيما يخص علاقات بلاده مع مصر، صرح تشاووش أوغلو أنه اتفق مبدئيا على استضافة نظيره المصري سامح شكري في تركيا خلال شهر رمضان.
وأردف: "وجهت له دعوة لزيارة تركيا، واتفقنا مبدئيا على اللقاء في شهر رمضان المبارك، والمعنيون يواصلون مساعيهم حاليا لتحديد موعد الزيارة وبإذن الله سنستضيف شكري في تركيا وسنكون سعداء بهذه الاستضافة".
وتطرق تشاووش أوغلو إلى الاجتماع الرباعي الجاري في موسكو بين نواب وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران وسوريا.
وفي هذا الخصوص قال الوزير خلال المؤتمر الصحفي: "ننتظر حاليا دعوة من روسيا لعقد اجتماع رباعي بين وزراء خارجية الدولة المذكورة".
وذكر تشاووش أوغلو أن الهدف الرئيسي من اجتماع نواب وزراء الخارجية، هو إعداد الأرضية المناسبة لاجتماع وزراء خارجية الدول الأربعة.
وصرح أنه التقى نظيره الأمريكي أنطوني بلينكن على هامش اجتماع وزراء خارجية الناتو، وتناول معه عضوية فنلندا في الحلف وما يجب على السويد فعله للحصول على موافقة تركيا لانضمام ستوكهولم إلى الناتو.
واستطرد: "تركيا تدعم توسع الناتو، وانضمام فنلندا دليل على ذلك، أما السويد فما زالت خطواتها فيما يخص مكافحة الإرهاب غير كافية، فتنظيم بي كي كي/ واي بي جي ما زال يواصل فعالياته في السويد".
كما قال إنه بحث مع بلينكن ملف شراء تركيا مقاتلات "إف16" الأمريكية.
وعن الحرب الروسية الأوكرانية، جدد تشاووش أوغلو موقف بلاده الداعي لإنهاء الصراع، مبينا أن الحرب لن تجلب سوى الضرر للطرفين وللمنطقة والعالم برمته".
وأكد بأن تركيا ستواصل مساعيها لإعادة الطرفين إلى طاولة الحوار.
وأردف: "لكن وكما نرى، يستعد الطرفان لهجوم خطير في أشهر الربيع، ونشعر بالقلق حيال ذلك. سنواصل جهودنا للتوصل إلى سلام دائم من خلال ضمان حدود أوكرانيا وسلامة أراضيها".