22 يونيو 2022•تحديث: 22 يونيو 2022
سلفيت/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شيّع مئات الفلسطينيين، الأربعاء، جثمان شاب، قتله مستوطن إسرائيلي، الثلاثاء، شمالي الضفة الغربية.
وانطلق موكب تشييع جثمان الشاب، علي حسن حرب، من مستشفى "النجاح" الجامعي، بمدينة نابلس، إلى بلدة اسكاكا بمحافظة سلفيت، مسقط رأسه، حيث ووري جثمانه الثرى، بمقبرة البلدة، وفق مراسل وكالة الأناضول.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، وهتفوا منددين باعتداءات المستوطنين.
والثلاثاء، قالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان إن الشاب علي حسن حرب، "استشهد بعد إصابته بطعنة مباشرة في القلب بسكين مستوطن في منطقة اسكاكا في محافظة سلفيت".
من جهته، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) مؤيد شعبان، لـ"الأناضول"، إن الحادث وقع في "أرض ذات ملكية فلسطينية خاصة، يحاول المستوطنون الاستيلاء عليها".
وعن تفاصيل ما جرى، قال شعبان إن مستوطنين هاجموا الشاب حرب، الذي كان منفردا، وبعيدا عن مجموعة من الشبان الفلسطينيين، كانت تحاول التصدي للمستوطنين، و"طعنوه طعنة مباشرة في القلب".
بدوره، حمّل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، "المجتمع الدولي والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية المسؤولية الكاملة عن مقتل حرب".
وقال في بيان إن "تلك الجرائم، نتيجة لغياب العقاب الرادع للجناة، الذين يواصلون استخفافهم بالقرارات والإدانات الدولية".