18 أبريل 2022•تحديث: 19 أبريل 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
عبرت تونس والجزائر، ومنظمة التعاون الإسلامي، الإثنين، عن تضامنها مع فلسطين، ورفضها لإجراءات إسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى.
جاء ذلك خلال اتصالات تلقاها وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، من نظيريه الجزائري والتونسي، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، وفق بيانات للخارجية الفلسطينية وصلت الأناضول نسخ منها.
وتلقى المالكي، مكالمة هاتفية من نظيره الجزائري رمطان لعمامرة "تعبيرا عن موقف الجزائر الداعم للحق الفلسطيني، والرافض لإجراءات إسرائيل بحق الأماكن المقدسة، وتحديدا استباحة المسجد الأقصى ومحاولة فرض التقاسم الزماني والمكاني فيه".
وجدد لعمامرة "التأكيد على الموقف الجزائري الثابت من القضية الفلسطينية، والداعم لها بدون أي تحفظ من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
كما عبر وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي، في اتصال مماثل مع نظيره الفلسطيني، عن موقف بلاده "الداعم لنضالات الشعب الفلسطيني في مواجهة سياسة التهجير والدمار والمصادرة والإحلال التي تقوم بها دولة الاحتلال".
وعبر عن وقوف تونس مع فلسطين "في مواجهة الاعتداءات المستمرة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، وتحديدا الاعتداءات الأخيرة على الحرم القدسي الشريف ومنه المسجد الأقصى".
بدوره أكد المالكي لنظيره التونسي استعداد فلسطين للتنسيق مع تونس "في كيفية مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، ومنع إدخال أية تغييرات على الوضع القائم زمانيا بحكم أن المكان هو موقع إسلامي خالص".
ويقصد بـ "الوضع القائم"، الوضع الذي كان في المسجد الأقصى في العهد العثماني (1516- 1917) واستمر خلال فترة الاحتلال البريطاني (1917-1948)، ثم الحكم الأردني حتى الاحتلال الإسرائيلي عام 1967.
وفي السياق، تلقى المالكي اتصالا هاتفيا من أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين ابراهيم طه، عبر فيها عن "تضامن المنظمة بأعضائها وأمانتها العامة مع دولة فلسطين وشعبها (...) في مواجهة ما ترتكبه إسرائيل بحق القدس والمسجد الأقصى".
وأشار طه إلى "ثبات موقف المنظمة، واستعدادها للتواصل مع كافة دول العالم لنصرة الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه ومنع الاستفراد به".
وتأتي الاتصالات مع وزير الخارجية الفلسطيني، في ظل توتر، يسود مدينة القدس وساحات المسجد الأقصى، منذ أيام، وتخلله إصابات واعتقالات بين الفلسطينيين، بالتزامن مع اقتحامات مستوطنين إسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية للمسجد الأقصى، مع حلول عيد الفصح اليهودي.