Awad Rjoob
03 مارس 2025•تحديث: 04 مارس 2025
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قالت هيئة حكومية فلسطينية، الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي هدم 156 منشأة ومنزلا فلسطينيا، ووزع إخطارات لهدم 93 منشأة أخرى، في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، خلال فبراير/ شباط المنصرم.
جاء ذلك في تقرير شهري لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وصل الأناضول نسخة منه.
وأضافت الهيئة أن "سلطات الاحتلال نفذت خلال فبراير المنصرم 79 عملية هدم طالت 156 منشأة، بينها 109 منازل مأهولة، و5 منازل غير مأهولة، و34 منشأة زراعية، وغيرها".
وذكرت أن عمليات الهدم تركزت في "محافظات الخليل بهدم 55 منشأة، ثم محافظة جنين بهدم 26 منشأة، والقدس بهدم 19 منشأة، وسلفيت بهدم 15 منشأة".
ونقل التقرير عن رئيس الهيئة مؤيد شعبان قوله إن "سلطات الاحتلال قامت بتوزيع 93 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية في مواصلة لمسلسل التضييق على البناء الفلسطيني، والنمو الطبيعي للقرى والبلدات الفلسطينية".
وعلى صعيد الاستيطان الإسرائيلي، ذكر شعبان أن جهات التخطيط الإسرائيلية المختصة "درست في شباط المنصرم 27 مخططا هيكليا لصالح مستعمرات (مستوطنات) بالضفة الغربية، وداخل حدود بلدية القدس".
وأضاف أن تلك المخططات استهدفت "ما مجموعه 3245 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضي المواطنين الفلسطينيين، بهدف بناء 2684 وحدة استعمارية جديدة، منها 1278 وحدة لمستعمرات الضفة، و1406 لمستعمرات داخل حدود بلدية القدس".
وفي معرض تعليقه على الاعتداءات الإسرائيلية، قال شعبان إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين (المستوطنين) نفذوا 1705 اعتداءات، خلال فبراير المنصرم، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته".
وأوضح أن "جيش الاحتلال نفذ 1475 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 230 اعتداء (...) تراوحت بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية وبين فرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراضي، واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات وحواجز تقطع أواصر الجغرافيا الفلسطينية".
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى "محاولة إقامة 8 بؤر استعمارية جديدة غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي".
وأضاف أن "تصاعد محاولات إقامة البؤر الاستعمارية في المرحلة الأخيرة يصب في إطار تمزيق الجغرافية الفلسطينية، وفرض وقائع السيطرة على الأرض الفلسطينية".
ووفق تقرير سابق للهيئة، فإن "عدد المستوطنين في الضفة، بلغ نهاية عام 2024 نحو 770 ألفا، موزعون على 180 مستوطنة، و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية".
وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان الإسرائيلي أنشطة غير قانونية وتطالب بوقفها، محذرة من أن ذلك يهدد مبدأ حل الدولتين.
وصعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 928 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.