Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 يونيو 2024•تحديث: 07 يونيو 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
احتج ناشطون يساريون إسرائيليون، الجمعة، أمام السفارة الألمانية في تل أبيب على استمرار برلين في تسليح إسرائيل خلال حربها على غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وربط الناشطون أنفسهم بسلاسل حديدية في مدخل السفارة قبل أن تعتقل الشرطة الإسرائيلية 5 منهم، وفق ما ذكرته منظمة "حرية القدس" اليسارية الإسرائيلية في منشور على منصة "إكس".
وقالت المنظمة: "قيدنا أنفسنا داخل السفارة الألمانية في تل أبيب".
وأضافت: "ألمانيا هي ثاني أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل، وتستخدم ذنبها (في قتل اليهود بالحرب العالمية الثانية) ذريعة لتحقيق مكاسب من حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة".
ودعت المنظمة إلى "حظر تزويد إسرائيل بالسلاح".
وحمل المحتجون لافتة كبيرة كتب عليها باللغات الإنجليزية والعبرية والألمانية: "أوقفوا تسليح إسرائيل".
كما حملوا لافتات كتب عليها "كونوا ولو مرة واحدة بالجانب الصحيح من التاريخ"، إضافة إلى صور للدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي في غزة.
وأعلنت المنظمة في منشور آخر أنه "بناء على طلب السفارة الألمانية، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 5 من ناشطينا".
وأكدت أنه "لن يتم إسكاتنا من قبل الحكومتين الإسرائيلية أو الألمانية".
ونشرت المنظمة مقطع فيديو للجنود الإسرائيليين أثناء اعتقالهم الناشطين، بينما لم تعلق السفارة الألمانية على ما قالته المنظمة اليسارية الإسرائيلية.
وقبل أسبوعين، نظمت المنظمة ذاتها احتجاجا مشابها أمام مبنى للسفارة الأمريكية في القدس الغربية، حيث تم اعتقال عدد النشطاء.
وتنظم "حرية القدس" منذ سنوات احتجاجات متواصلة، أيام الجمعة، في حي "الشيخ جراح" في القدس الشرقية ضد استمرار الاحتلال الإسرائيلي ومصادرته منازل الفلسطينيين.
ومنذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023، وجهت المنظمة نشاطاتها ضد الحرب الإسرائيلية على غزة التي خلفت قرابة 120 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقفها فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على مدينة رفح جنوب غزة، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بالقطاع.