Naim Berjawi
30 نوفمبر 2024•تحديث: 30 نوفمبر 2024
بيروت ـ القدس / الأناضول
- مسيرة إسرائيلية شنت قصفا على بلدة رب ثلاثين بقضاء مرجعيون ما أسفر عن وقوع قتيل وجريحين- مسيرة إسرائيلية قصفت سيارة في بلدة مجدل زون بقضاء صور ما أسفر عن 3 مصابين بينهم طفل- الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مرتين على منطقة تبنة في بلدة البيسارية بقضاء صيدا ما أسفر عن إصابة شخص- الجيش الإسرائيلي تحدث عن مهاجمة 4 أهداف في جنوب وعمق لبنان بادعاء أنها "تشكل تهديدا" لإسرائيلقتلت إسرائيل شخصين وأصابت 6 آخرين، السبت، جراء غارات جوية استهدفت بلدات في جنوب لبنان، في استمرار لانتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار.
فيما تحدث الجيش الإسرائيلي عن مهاجمة 4 أهداف في جنوب وعمق لبنان، اليوم، بادعاء أنها "تشكل تهديدا" لإسرائيل.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن مسيرة إسرائيلية شنت قصفا على بلدة رب ثلاثين بقضاء مرجعيون في محافظة النبطية، ما أسفر عن "ارتقاء شهيد وجريحين"، قبل أن تحدث حصيلة الضحايا لاحقا إلى "شهيدين".
وأضافت الوكالة أن مسيرة إسرائيلية قصفت كذلك سيارة في بلدة مجدل زون بقضاء صور التابع لمحافظة الجنوب، ما أسفر وفق حصيلة أولية لوزارة الصحة عن إصابة 3 أشخاص بينهم طفل.
كما أفادت الوكالة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مرتين على منطقة تبنة في بلدة البيسارية بقضاء صيدا التابع لمحافظة الجنوب، ما أسفر وفق حصيلة أولية لوزارة الصحة عن إصابة شخص.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عبر بيان، مهاجمة 4 أهداف في جنوب وعمق لبنان، السبت، بادعاء أنها "تشكل تهديدا" لإسرائيل.
وذكر إن مقاتلة حربية إسرائيلية قصفت سيارة في منطقة لم يحددها بجنوب لبنان، ادعى أن "مسلحين كانوا ينقلون عبرها عتادا عسكريا".
وتابع أن قوة تابعة له هاجمت عددا من الأشخاص وصفهم بـ"المخربين" بعد وصولهم إلى أحد المباني في منطقة لم يحددها بجنوب لبنان، مدعيا أن القوة "عثرت بعد تفتيش هذا المكان على وسائل قتالية".
وأكمل الجيش الإسرائيلي أن إحدى طائراته الحربية قصفت كذلك ما ادعى أنها "منصات صاروخية في موقع لحزب الله بقضاء صيدا" جنوبي لبنان.
كما أشار إلى أن مسيرة تابعة له هاجمت مركبة عسكرية في مكان لم يحدده في عمق لبنان، بادعاء أنها "كانت تعمل داخل بنية تحتية لإنتاج الصواريخ تابعة لحزب الله".
ومنذ فجر الأربعاء الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" أنهى قصفا متبادلا بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في الشهرين الأخيرين.
لكن إسرائيل خرقت الاتفاق عشرات المرات منذ ذلك الحين عبر تنفيذ عمليات عسكرية متنوعة، وفق إعلانات جيشها وما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار وفق وثيقة حصلت عليها الأناضول من رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وسيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح جنوب لبنان، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.
ولا تتوفر بعد تفاصيل رسمية بشأن آليات تنفيذ بنود الاتفاق التي ستعمل واشنطن وباريس على ضمان الوفاء بها.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 3 آلاف و961 قتيلا و16 ألفا و520 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وفق بيانات رسمية لبنانية.