17 أبريل 2022•تحديث: 18 أبريل 2022
الرباط/ الأناضول
دعت "الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع" (غير حكومية)، الأحد، إلى الإطلاق الفوري للأسرى الفلسطينيين، ووقف إجراءات التنكيل بهم وعائلاتهم.
جاء ذلك في بيان صادر عن الجبهة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الموافق لـ17 أبريل/نيسان من كل عام.
وتضم الجبهة عددا من الجمعيات والنقابات والأحزاب والهيئات المهنية، حيث تسعى للتعريف بالقضية الفلسطينية، عبر تنظيم ملتقيات وندوات وأشكال احتجاجية، فضلا عن تعريفها بمخاطر التطبيع.
والمغرب ضمن أربع دول عربية هي الإمارات والبحرين والسودان، طبعت علاقاتها مع إسرائيل في العام 2020، برعاية أمريكية.
وقالت الجبهة، إنها خلدت يوم الأسير الفلسطيني، عبر التعريف بقضية الأسرى، في كافة فروعها بالمملكة.
واعتبرت أن "ما يتعرض له الأسرى والأسيرات من انتهاكات جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المتابعة والمحاكمة وعدم الإفلات من العقاب".
ودعت إلى "الإطلاق الفوري لسراح كل الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والفلسطينيات، ووقف (..) إجراءات العزل والتنقيل المعتمدة قصد التنكيل بهم وبعائلاتهم وكسر معنوياتهم".
وبحسب معطيات نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، اعتقلت إسرائيل نحو مليون فلسطيني منذ العام 1967 (تاريخ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة).
وحاليا، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قرابة 4400 أسير وأسيرة موزعين على نحو 23 سجنا ومعتقلا احتياطيا ومركز توقيف، ضمنهم 160 طفلا و32 فتاة وسيدة و490 معتقلا إداريا دون تهمة أو محاكمة و600 أسير يعانون أمراضا مختلفة.
وتعتقل إسرائيل 26 فلسطينيا منذ قبل اتفاق أوسلو (عام 1993)، الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، ويطلق عليهم "قدامى الأسرى".