Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
01 أغسطس 2024•تحديث: 01 أغسطس 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
رفعت وزارة الصحة الإسرائيلية، الخميس، مستوى التأهب تحسبا لرد "حزب الله" على اغتيال القيادي في صفوفه فؤاد شكر، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية في تصريح مكتوب وصل الأناضول إن وزير الصحة أوريئيل بوسو "عقد سلسلة لقاءات لتقييم الوضع مع مديري المستشفيات، ومديري صناديق المرضى ورؤساء جهاز الصحة".
وأضافت: "خلال المناقشات والمداولات، قدّمت الجهات المهنية للوزير الخطط الخاصة بالاستعدادات لحالات الطوارئ، بما في ذلك موضوع القوى العاملة الطبية، ووضع الأماكن المحميّة، ومخزون الطوارئ، والحماية السيبرانية، وطرق العمل لرفع مستوى التأهب على الفور".
وأشارت إلى أن "الوزير أوعز بالحفاظ على الجهوزية الكاملة، والتحقق من استعداد القوى العاملة ومخزون المعدّات الطبية، وضمان استمرار الوظائف كالمعتاد في حالة تصعيد أمني إضافي في الشمال".
ونقل البيان عن وزير الصحة قوله: "منذ السابع من أكتوبر، والجهاز الصحي يعمل وفق روتين الطوارئ وهو جاهز لتغيير فوري في حالة التأهّب الأمني".
وأضاف أن "وزارة الصحة على اتصال مستمر مع مديري المستشفيات، ومنظمات الإنقاذ، ومنظومات الصحة النفسية وغيرها، كل ذلك لضمان توفير استجابة طبية ملائمة وعالية الجودة في كل سيناريو".
وفي وقت سابق الخميس، قالت هيئة البث العبرية الرسمية: "رفع في إسرائيل مستوى التأهب في أعقاب تصفية القيادي العسكري البارز في حزب الله فؤاد شكر في بيروت، واغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس في طهران اسماعيل هنية".
وتتزايد التوترات الأمنية في إسرائيل، بعد إعلان الجيش الثلاثاء، مقتل شكر، قبل أن تعلن حماس وإيران فجر الأربعاء، أيضا اغتيال هنية بغارة إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران بعد مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية إطلاق النار مع إسرائيل في المنطقة الحدودية، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلّف أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في القطاع.