الرباط / الأناضول
اعتبرت جماعة "العدل والإحسان" المغربية (غير حكومية)، أن هدف إسرائيل من قتل الصحفيين هو "ثني الإعلام عن نقل الحقيقة، والتغطية على جرائمها بحق المدنيين والأطفال والنساء، وعلى فشل حربها في قطاع غـزة".
جاء ذلك في رسالة تعزية للجماعة (أكبر جماعة إسلامية في البلاد)، اطلعت الأناضول على نسخة منها، الأحد، في معرض تعليقها على مقتل الصحفي حمزة النجل الأكبر لمراسل قناة الجزيرة في قطاع غزة وائل الدحدوح، وزميله مصطفى ثريا.
والأحد، قُتل الصحفيان حمزة ومصطفى، في قصف إسرائيلي استهدف سيارة كانا يستقلانها، خلال تغطيتهم الصحفية بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، "ليرتفع عدد الشهداء الصحفيين إلى 109 صحفيين منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة"، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع.
وقالت الجماعة في رسالتها إن استهداف الصحفيين الدحدوح وثريا "جريمة حرب متعمّدة تسعى إسرائيل من ورائها إلى ثني الصحفيين عن نقل الحقيقة".
وأشارت إلى أن "هذا الاستهداف يهدف إلى التغطية على جرائم إسرائيل بحق المدنيين والأطفال والنساء، وعن فشلها (حربها) في قطاع غـزة".
وفي السياق، طالبت الجماعة "الضمائر الحية بالوقوف في وجه الغطرسة الصهيونية"، داعية المؤسسات الحقوقية الدولية إلى "توثيق هذه الجرائم حتى تتم محاكمة إسرائيل".
وكانت جنوب إفريقيا رفعت مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري، دعوى قضائية أمام محكمة "العدل الدولية" الأداة القضائية الرئيسية للأمم المتحدة، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في قطاع غزة .
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الأحد 22 ألفا و835 قتيلاً و58 ألفا و416 جريحا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.