22 مارس 2022•تحديث: 22 مارس 2022
غزة/رمزي محمود/الأناضول
اعتبرت حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتين، الثلاثاء، أن عملية الطعن في مدينة بئر السبع بإسرائيل، رد طبيعي ومشروع على "جرائم الاحتلال".
جاء ذلك في بيانين منفصلين أصدرتهما الحركتين، تعقيباً على مقتل 4 إسرائيليين في عملية طعن نفذها فلسطيني بمدينة بئر السبع بالنقب جنوبي إسرائيل.
وفي وقت سابق، الثلاثاء قُتل 4 إسرائيليين وأصيب 3 آخرون بجروح متفاوتة، في عملية طعن بمدينة بئر السبع، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وقالت حركة "حماس" في بيانها، إن "انتفاضة شعبنا وتصديه البطولي لإرهاب الاحتلال ومستوطنيه المتصاعد ستتواصل بكل قوّة، رداً على العدوان وحماية للأرض والمقدسات".
وأضافت: "هذه العملية حلقة في سلسلة مقاومة شعبنا في مواجهة العنجهية الصهيونية التي تجرأت على الدم الفلسطيني".
ودعت الحركة أهالي النقب، والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وفلسطينيي الـ48 إلى "مزيد من تصعيد المواجهة ضد الاحتلال ومستوطنيه؛ دفاعاً عن الأرض والمقدسات".
من جانبها، اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي"، عملية النقب "شرارة الانتفاضة ضد التهجير والأسرلة".
وقالت الحركة في بيانها، إن "جذوة الانتفاضة ستبقى مشتعلة حتى تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا".
ورأت أن العملية "نتيجة طبيعية ورد مشروع على سادية الاحتلال وجرائم المستوطنين بحق أهلنا وشعبنا في النقب والقدس والضفة والداخل المحتل".
وكانت قناة (كان) الرسمية الإسرائيلية قد قالت إن منفذ العملية دهس أولاً بمركبته، شخصاً كان على دراجة نارية ما أدى إلى مقتله.
وأضافت القناة: "ثم طعن المنفذ شخصاً آخر، وانتقل من موقع الدهس إلى موقعين آخرَين حيث طعن أشخاصاً آخرين".
ولم تصدر السلطات الإسرائيلية بياناً "نهائياً" حول عدد القتلى.
من جانبها، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ منفذ عملية الطعن، هو معتقل أمني سابق، يدعى محمد أبو القيعان، من سكان بلدة حورة في النقب، وقد أفرج عنه حديثًا.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها إسرائيليون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شخصين يطلقان النار على المنفذ.
وقالت منظمة "زكاه" لخدمات الإسعاف (رسمية)، على حسابها في تويتر، إن المنفذ فارق الحياة.