Wassim Samih Seifeddine
21 مايو 2024•تحديث: 22 مايو 2024
وسيم سيف الدين / الأناضول
أعلن حزب الله، الثلاثاء، استهداف "مجموعة جنود إسرائيليين في محيط موقع الراهب" قبالة بلدة عيتا الشعب اللبنانية بالأسلحة الصاروخية، فيما واصل الطيران الإسرائيلي قصف مناطق عدة بجنوب لبنان.
وقال الحزب في بيان إن عناصره "استهدفوا مجموعة جنود إسرائيليين في محيط موقع الراهب قبالة بلدة عيتا الشعب اللبنانية بعد مراقبة تحركاتها".
وأضاف: "بعد الرصد من قبل عناصر الحزب تم استهدافها (مجموعة الجنود) بالأسلحة الصاروخية والقذائف المدفعية".
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي فورا على بيان حزب الله بشأن استهداف محيط موقع الراهب.
ويعد هذا الاستهداف الثاني الذي يطول الموقع العسكري الإسرائيلي نفسه ويعلن عنه حزب الله، خلال أقل من 24 ساعة.
وأمس الاثنين، شهدت المواجهات الحدودية بين الجانبين تصعيدا ملحوظا، نفذ خلالها حزب الله نحو 8 عمليات عسكرية ضد مواقع وثكنات إسرائيلية، استهدفت إحداها موقع الراهب.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، صباح الثلاثاء، بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ عند قرابة منتصف الليل، غارة على أطراف بلدتي بيت ليف ورامية (جنوب)، ما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات والأحراج".
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق أيضا "القنابل الحارقة على الأحراج المتاخمة للخط الأزرق (الحدودي بين الطرفين) قبالة بلدتي الناقورة وعلما الشعب".
وأضافت أن "قرى القطاعين الغربي والأوسط عاشت يوما صعبا، حيث نفذ العدو أكثر من غارة في الناقورة وفي المنصوري، أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء (دون تحديد عددهم أو هويتهم)"، وفق الوكالة.
والاثنين، أعلن حزب الله في بيانات منفصلة، مقتل 6 من عناصره بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي، ما رفع عدد قتلاه المعلن إلى 308 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 115 ألفا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة دمار هائل.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.