Wassim Samih Seifeddine
24 يونيو 2024•تحديث: 25 يونيو 2024
لبنان / وسيم سيف الدين / الأناضول
أعلن "حزب الله"، الاثنين، استهداف تجمعات جنود إسرائيليين بين مستعمرتي المنارة ومرغليوت، وفي محيط موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، بشمال إسرائيل بينما واصلت إسرائيل قصف مناطق عدة جنوب لبنان وشرقه.
وقال الحزب في بيان، إن عناصره استهدفوا "تجمعا لجنود العدو بين مستعمرتي المنارة ومرغليوت بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة".
ولفت في بيان آخر إلى أن عناصره استهدفوا "انتشارا لجنود العدو في محيط موقع السماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بقذائف المدفعية".
ولم يصدر تعليق من الجانب الإسرائيلي بشأن بيانات حزب الله الأخيرة، حتى الساعة 16:50 (ت.غ).
من جانبها، قالت وكالة الأنباء اللبنانية، مساء الاثنين، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن 3 غارات على بلدتي جرد ماسا وجنتا بمحلة الشعرة في البقاع شرق لبنان، حيث كانت فرق الإطفاء في الدفاع المدني تخمد النيران.
وأوضحت الوكالة أن الغارات التي سمع صداها في أرجاء البقاعين الأوسط والغربي، استهدفت غرفة قريبة من فريق الإطفاء، فتضررت سيارة تابعة للدفاع المدني، ولم تسجل إصابات في الأرواح.
وفي وقت سابق الاثنين، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بإصابة عنصر في الدفاع المدني التابع لـ"حزب الله"، ووفاة مواطن متأثرا بجراح أصيب بها الأسبوع الماضي، جراء قصف إسرائيلي جنوب لبنان.
وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق اليوم أن طائرة إسرائيلية مسيرة "استهدفت بلدة الطيبة"، دون ذكر طبيعة الهدف.
ولفتت الوكالة إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية "أغارت على بلدتي عيترون ومارون الراس" الحدوديتين.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان على وقع تنامي حدة المواجهات بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي.
ويربط "حزب الله" وقف هجماته على إسرائيل بإنهاء الأخيرة حربها على قطاع غزة التي بدأتها في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ 8 أكتوبر، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان بينها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين.