Wassim Samih Seifeddine,Mohamed Majed
26 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
بيروت / الأناضول
أعلن "حزب الله"، الخميس، تصديه لطائرتين حربيتين إسرائيليتين جنوب لبنان، وإجبارهما على مغادرة الأجواء، إلى جانب استهدافه مواقع عسكرية شمال إسرائيل.
وقال الحزب في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن مقاتليه في وحدات الدفاع الجوي تصدوا لمقاتلتين إسرائيليتين قادمتين من البحر باتجاه بلدة عدلون الجنوبية، وأجبروهما على مغادرة الأجواء اللبنانية.
وفي بيان ثان، ذكر الحزب أن مقاتليه استهدفوا "مقر قيادة المنطقة الشمالية في قاعدة دادو بصليات من الصواريخ".
كما قال في بيان ثالث: "تمكنا من قصف المقر الاحتياطي للفيلق الشمالي وقاعدة تمركز احتياطي فرقة الجليل ومخازنها اللوجستية في عميعاد بصليات من الصواريخ".
وفي بيان رابع أعلن الحزب أن مقاتليه "شنوا هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة شمشون (مركز تجهيز قيادي ووحدة تجهيز إقليمية)، مستهدفة أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها، وأصابت أهدافها بدقة".
ويعتبر هذا الاستهداف الثاني للقاعدة منذ الثلاثاء، حيث كان الأول بواسطة صواريخ فادي 3، التي أدخلها الحزب للمرة الأولى منذ بدء المواجهات في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأضاف الحزب أن ذلك يأتي "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعًا عن لبنان وشعبه".
ومنذ الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن 663 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جرحى و70 ألف نازح مسجلين رسميا.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار في إسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات ومقر "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم صارم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.