وسيم سيف الدين/ الأناضول
- الحزب استهدف مجمع الصناعات العسكرية بشركة رفائيل شمالي إسرائيل بصلية صاروخيّة- إسرائيل قتلت منذ الفجر 12 شخصا بلبنان إثر غارات استهدفت 3 عائلات وسيارة أعلن حزب الله اللبناني، الخميس، تنفيذ 6 هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مواقع عسكرية في شمالي إسرائيل، إضافة إلى قوات إسرائيلية متوغلة في جنوبي لبنان.
وجاء ذلك في بيانات متتالية أصدرها الحزب منذ فجر الخميس، ضمن التصعيد العسكري المستمر مع إسرائيل منذ فجر الاثنين.
وقال الحزب إن هجماته تأتي "ردًا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية".
وأوضح الحزب في أحدث بياناته أن مقاتليه استهدفوا تجمعًا لقوات الجيش الإسرائيلي في موقع هضبة العجل شمالي مستوطنة كفار يوفال بصليات صاروخية.
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا أيضًا بطائرات مسيرة ثكنة يعرا العسكرية قرب مستوطنة يعرا شمالي إسرائيل.
كما ذكر الحزب أنه بعد رصد تجمع لجنود إسرائيليين في موقع بلاط العسكري الحدودي في القطاع الغربي من جنوب لبنان، استهدفهم بصاروخ موجه وحقق إصابة مباشرة.
وفي هجوم آخر، قال الحزب إنه بعد رصد تقدم قوة إسرائيلية من موقع المنارة باتجاه بلدة مركبا جنوبي لبنان بهدف إنشاء موقع عسكري، استهدفها بصليات صاروخية على دفعتين، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة.
وكان الحزب قد أعلن في وقت سابق استهداف مجمع الصناعات العسكرية التابع لشركة رفائيل للصناعات العسكرية جنوب مدينة عكا بصليات صاروخية.
كما أفاد بأن مقاتليه استهدفوا فجر الخميس مواقع للجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل شمالي إسرائيل بالصواريخ.
والخميس، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 102 قتيل و638 جريحًا منذ الاثنين، بينما بلغ عدد النازحين جراء أوامر الإخلاء الإسرائيلية 95 ألفًا و773 شخصًا، وفق بيانات رسمية لبنانية.
وبالتوازي مع ذلك، وسّع الجيش الإسرائيلي إنذارات الإخلاء لتشمل أحياء واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد مطالبته سكان مناطق جنوبي نهر الليطاني بمغادرة المنطقة والتوجه إلى شمال النهر.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على مواقع داخل إيران، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي، وفق تقارير إعلامية، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل واستهداف ما تصفه بمصالح أمريكية في المنطقة، ما خلف قتلى وجرحى وأضرارًا في منشآت مدنية.
كما شنّ حزب الله هجومًا على موقع عسكري شمالي إسرائيل يوم الاثنين، ردًا على الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيال خامنئي، بحسب ما تردد في تقارير إعلامية.
ووسّعت إسرائيل، منذ بداية التصعيد، غاراتها الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق جنوبي وشرقي لبنان، ثم بدأت توغلًا بريًا محدودًا داخل الأراضي اللبنانية.