Wassim Samih Seifeddine
13 أكتوبر 2024•تحديث: 14 أكتوبر 2024
وسيم سيف الدين / الاناضول
أعلن "حزب الله"، مساء الأحد، قتل وجرح جنود إسرائيليين بعد الاشتباك معهم من مسافة صفر إثر محاولتهم التسلل إلى أطراف بلدة ميس الجبل جنوب لبنان.
كما أفاد، في بيانات منفصلة، باستهداف مقاتليه تجمعين لجنود إسرائيلية في المنطقة الحدودية "خلة وردة" جنوب لبنان ومستوطنة المنارة شمالي إسرائيلي بصلية صاروخية.
وقال الحزب إنه مقاتليه كمنوا لسرية إسرائيلية بعد رصد دقيق لمحاولتها التسلل إلى أطراف بلدة ميس الجبل مساء يوم الأحد وأمطروها بِوابلٍ من القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة".
وتابع "ودارت مع القوة المُتسللة اشتباكات عنيفة من المسافة صفر وأوقعوا أفرادها بين قتيلٍ وجريح وانسحبت القوة المُعادية وسط صراخ وعويل الجنود المُعتدين".
وفي بيان آخر، أشار الحزب إلى استهداف قاعد "تسنوبار" اللوجستية الإسرائيلية في الجولان المحتل بصلية صاروخية.
وفي بيان لاحق، قال الحزب إن مقاتليه استهدفوا للمرة الرابعة اليوم تجمعا لجنود في مستوطنة المنارة بصلية صاروخية.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسعت إسرائيل نطاق "الإبادة الجماعية" التي ترتكبها في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لتشمل معظم مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، بالإضافة إلى عمليات توغل بري في الجنوب.
وأسفرت الغارات حتى مساء السبت، عن ألف و488 قتيلا و4 آلاف و297 جريحا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من مليون و340 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.
ويوميا يرد "حزب الله" بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.