Stephanie Rady
08 أغسطس 2024•تحديث: 08 أغسطس 2024
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
أعلن "حزب الله"، مساء الخميس، استهداف مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية عدة مقابل الحدود الجنوبية للبنان.
جاء ذلك في سلسلة بيانات نشرها الحزب عبر حسابه على منصة تلغرام.
وقال الحزب إنه "قصف بصليات من صواريخ الكاتيوشا منصات القبة الحديدية ومرابض مدفعية العدو وانتشار آلياته بمنطقة خربة منوت في الجليل الغربي".
وأضاف أنه "قصف بصواريخ بركان ثكنة زرعيت" العسكرية، التي تستضيف مقر قيادة الكتيبة التابعة للواء الغربي.
وتابع أنه "قصف بصواريخ بركان أيضا ثكنة برانيت العسكرية مما أدى لتدمير جزء منها واشتعال النيران فيها".
كما ذكر الحزب أنه "قصف بأسلحة صاروخية (لم يحددها) موقع السماقة العسكري الإسرائيلي" حيث أصابه "إصابة مباشرة".
وأوضح أن هجماته تلك تأتي "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة، وردا على اعتداءات العدو على القرى اللبنانية الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصا في بلدات عيترون (قضاء بنت جبيل) ومجدل زون (قضاء صور) والدوير (قضاء النبطية)".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية شن مقاتلات حربية إسرائيلية فجر الخميس "غارة عنيفة" على منزل مأهول في بلدة الدوير، ودمرته بالكامل.
ولم تسفر الغارة عن إصابات، لكنها تسببت في تحطم عشرات المنازل وألواح الطاقة الشمسية في محيط المنزل المستهدف، وفق الوكالة.
فيما شنت إسرائيل غارتين جويتين على بلدتي عيترون ومجدل زون، الأربعاء، ما أدى إلى سقوط إصابات، وفق الوكالة اللبنانية.
يأتي ذلك فيما تحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، عن رصد إطلاق 15 صاروخا من جنوب لبنان نحو الجليل الغربي شمالا، دون وقوع إصابات.
وقالت الإذاعة إن الجيش الإسرائيلي اعترض عددا من تلك الصواريخ، بينما سقطت الأخرى في مناطق مفتوحة.
وتترقب إسرائيل منذ أيام ردود فعل انتقامية من إيران و"حزب الله" وحماس على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، والقيادي البارز في الحزب فؤاد شكر ببيروت في اليوم السابق.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية بلبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قصفا يوميا خلّف مئات بين قتيل وجريج معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء حرب تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، ما أسفر عن أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.