Wassim Samih Seifeddine
06 يونيو 2024•تحديث: 07 يونيو 2024
وسيم سيف الدين / الأناضول
أعلن "حزب الله" استهداف موقعين للجيش الإسرائيلي قرب الحدود مع لبنان، الخميس، فيما كثفت تل أبيب قصفها على قرى وبلدات في جنوب لبنان.
وقال الحزب، في بيان عبر حسابه على تلغرام، الخميس، إن مقاتليه "استهدفوا مقر قيادة الفرقة 91 في ثكنة برانيت وتموضعات الجنود في محيطها بصواريخ فلق 1".
وأضاف أنهم أصابوا المقر "بصورة مباشرة ما أدى إلى تدمير جزء منه"، إلى جانب "إيقاع خسائر مؤكدة" في صفوف الجنود.
وفي بيان آخر عبر تلغرام، لفت الحزب إلى أن مقاتليه "استهدفوا بأسلحة مناسبة (لم يحددها) التجهيزات التجسسية في موقع الراهب (العسكري الإسرائيلي)، وأصابوها إصابة مباشرة حيث تم تدميرها".
يأتي ذلك فيما كثفت إسرائيل قصفها على قرى وبلدات في جنوب لبنان.
إذ أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية ببلدة عيترون الحدودية ما أسفر عن إصابات" لم تذكر عددها.
ولم توضح الوكالة من كان يقود الدراجة وقت استهدافها.
ولفتت كذلك إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي "شن غارة بصاروخي جو-أرض على منطقة جبل كحيل في بلدة عيترون"، دون توضيح الهدف المهاجَم، ولا الخسائر البشرية أو الأضرار المادية الناجمة عن العملية.
ولاحقا، ذكرت الوكالة اندلاع حرائق في حرج بلدة مركبا جراء قصف فوسفوري شنه الجيش الإسرائيلي .
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، بينها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وجراء إطلاق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيرة مفخخة من لبنان، في إطار هذه الهجمات المتبادلة، تشهد مستوطنات وبلدات في شمال إسرائيل، منذ الأحد الماضي، العديد من الحرائق، والتي زاد من اشتعالها الطقس الحار الذي تشهده المنطقة حاليًا.
وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر الماضي لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 119 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.