24 فبراير 2022•تحديث: 25 فبراير 2022
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
اعتبرت حركة "حماس"، أن إفراج إسرائيل عن الأسيرين هشام أبو هواش ومقداد القواسمة "يمثل بارقة أمل لتحرير الأسرى كافة من سجون الاحتلال".
جاء ذلك على لسان زاهر جبارين مسؤول ملف الأسرى والشهداء بالحركة، في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لـ"حماس"، الخميس.
وفي وقت سابق الخميس، أفرجت إسرائيل عن الأسيرين أبو هواش (39 عاماً) والقواسمة (24 عاماً) من سجونها، وفق اتفاق سابق، أنهيا بموجبه إضراباً طويلاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهما الإداري.
وقال جبارين إن الإفراج عن الأسيرين "يثبت أن أصحاب القضايا العادلة منتصرون، طال الزمان أم قصر، وأن المحتل يبقى عاجزاً أمام إرادة شعب يؤمن بحقّه في الحرية".
وأضاف جبارين، مشددًا "ستبقى المقاومة على عهدها مع أبطالها البواسل بالحريّة القريبة، شاء الاحتلال أم أبى".
وأكد أن "الاحتلال لن يحلم برؤية أسراه الموجودين في قبضة المقاومة، حتّى ينال أسرانا حريتهم الكاملة".
وتحتجز "حماس" أربعة إسرائيليين، هم جنديان أُسرا خلال الحرب على غزة صيف 2014 (دون الإفصاح عن مصيرهما)، وآخران دخلا القطاع في ظروف غامضة خلال السنوات الماضية.
وهنّأ جبارين، الأسيرين المفرج عنهما، ووصف الإفراج بـ "الانتصار المشرّف في معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، وفرض إرادتهما ضد الاعتقال الإداري الظالم".
واعتقل أبو هواش وهو من قرية "الطَبقة" جنوب غرب الخليل في أكتوبر/تشرين أول 2020، وخاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر 141 يوماً، قبل أن يُعلّقه في 5 يناير/كانون ثان بعد اتفاق مع إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية يقضي بتحديد موعد الإفراج عنه.
في حين اعتقل القواسمة، وهو من مدينة الخليل، في يناير 2021، وخاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر 113 يوماً، وعلّقه في 11 نوفمبر/تشرين ثان مقابل تحديد موعد الإفراج عنه.
والاعتقال الإداري، هو قرار حبس بدون محاكمة، لمدة تصل إلى 6 شهور، قابلة للتمديد.
وحتى نهاية يناير الماضي، بلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قرابة 4500، بينهم نحو 500 معتقل إداري، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.