Fayez Abdulsalam
04 أبريل 2024•تحديث: 05 أبريل 2024
عبدالسلام فايز/ الأناضول
اعتبرت حركة "حماس" الخميس، ما نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية بشأن التنكيل بالسجناء الفلسطينيين في مركز احتجاز "سديه تيمان" الإسرائيلي، وبتر أقدامهم جراء الأصفاد، "انتهاك خطير" للقانون الدولي.
وفي وقت سابق الخميس، قالت "هآرتس" إن طبيبا (لم تسمه) في المستشفى الميداني الذي تم إنشاؤه في مركز احتجاز "سديه تيمان" بصحراء النقب، بعث برسالة إلى وزيري الدفاع والصحة والمدعي العام الإسرائيليين.
وأوضحت أن الطبيب وصف في رسالته "ظروفا قال إنها يمكن أن تضر بصحة السجناء، وتعرض الحكومة للخطر بمخالفة القانون".
وأضاف الطبيب: "هذا الأسبوع فقط، بُترت ساقا سجينين بسبب إصابات بالأصفاد، وهو للأسف حدث روتيني".
وأشارت الصحيفة، أن "النزلاء يتبرزون في حفاضات، ويتم تقييدهم باستمرار، في انتهاك لأخلاقيات الطب والقانون".
وقالت "حماس" في بيانها مساء الخميس، إن "ما أوردته صحيفة هآرتس العبرية بشأن الظروف اللاإنسانية التي يعيشها المعتقلون الفلسطينيون في معتقل سدي تيمان الصحراوي، والتعذيب الممنهج الذي يمارسه الاحتلال الفاشي ضدهم، وحرمانهم من الطعام، وتأثير التكبيل المستمر لأيديهم وأرجلهم، والذي وصل لحد بتر أطراف البعض منهم، يكشف حالة التوحّش والسادية التي يعيشها الكيان النازي".
واعتبرت الحركة ذلك "انتهاكا فاضحا وخطيرا للقانون الدولي الإنساني".
وطالبت الحركة "المؤسسات الحقوقية الدولية، وخصوصا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بضرورة الاضطلاع بمسؤولياتها، والكشف عن مصير المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال".
كما حثت "المجتمع الدولي والأمم المتحدة، على الضغط للإفراج عنهم، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمحاسبة قادة الكيان الفاشيين على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني".
وأنشئ مركز احتجاز "سديه تيمان" بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لاحتجاز المعتقلين تمهيدا لنقلهم إلى سجن عادي.
وتحتجز إسرائيل في سجونها ما لا يقل عن 9 آلاف و100 فلسطيني، وتمارس إخفاء قسريا لمعتقلي غزة ولا تتوفر معلومة بشأن عددهم، وفق مؤسسات فلسطينية معنية.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف فوري لإطلاق النار، وكذلك رغم مثولها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعي