21 فبراير 2022•تحديث: 21 فبراير 2022
غزة/محمد ماجد/الأناضول
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الإثنين، مخططا إسرائيليا لمصادرة أراض تابعة للكنائس، في القدس الشرقية، معتبرة الأمر "تصعيدًا خطيرًا".
وقالت الحركة في بيان وصل الأناضول نسخة منه "ندين بشدّة استهداف سلطة الطبيعة والبيئة، في الكيان الصهيوني، للكنائس والممتلكات المسيحية بسفوح جبل الزيتون، في القدس المحتلة".
وأضافت مشددة على أن الخطوة "تصعيد خطير لا ينبغي السكوت عنه أو تجاهل الرّد عليه".
ولفتت أن "العدوان على ممتلكاتنا، مسيحية أم إسلامية كانت، يشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وللقوانين الدولية التي أكّدت بطلان الاستيطان وعدم شرعيته".
وأوضحت أن الاعتداء الإسرائيلي على الحقوق الفلسطينية والمقدسات "ما كان ليحصل لولا الصمت الدولي والدَّعم الأمريكي، والتطبيع العربي".
وطالبت "حماس"، المجتمع الدولي بـ"الوقوف عند مسؤولياته للجم جرائم الاحتلال وسياساته العنصرية".
ودعت الفلسطينيين "إلى توسيع دائرة الاشتباك معه، ومقاومة مخططاته حماية لمقدساتنا ودفاعاً عنها".
وفي وقت سابق، حذّر رؤساء كنائس في مدينة القدس، من وجود "أجندة أيديولوجية" إسرائيلية، تُنكر مكانة وحقوق المسيحيين في القدس.
جاء تحذير رؤساء الكنائس في رسالة موجهة إلى وزيرة البيئة الإسرائيلية تمار زاندبرغ، بعد الكشف عن مخطط لمصادرة أراض تابعة للكنائس، في القدس الشرقية.
وفي وقت سابق اليوم، قالت مؤسسة "القدس الدنيوية" اليسارية الإسرائيلية غير الحكومية في تقرير حصلت الأناضول على نسخة منه إن الحديث يدور عن أرض مساحتها حوالي 275 دونمًا (الدونم ألف متر مربع).
وأضافت: "يوجد العديد من مُلاك الأراضي داخل حدود المخطط، وأبرزهم الكنائس اللاتينية وكنائس الروم الأرثوذكس والأرمن، بالإضافة إلى العديد من ملاك الأراضي الفلسطينيين الخاصين".