11 يناير 2023•تحديث: 11 يناير 2023
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
رحبت حركة "حماس"، الأربعاء، ببيان منظمة دول التعاون الإسلامي الذي عقد الثلاثاء، داعية إلى التحرك الفاعل لحماية المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة من الانتهاكات الإسرائيلية.
جاء ذلك في بيان صدر عن متحدث الحركة حازم قاسم، للتعقيب على البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية للمنظمة الذي بحث "الاعتداءات" الإسرائيلية المتواصلة على الأقصى.
وقال قاسم: "نرحب بالبيان الختامي الصادر عن المنظمة، وندعو لتحرك عاجل لحماية القدس والأقصى وتعزيز صمود الشعب في الدفاع عنهما".
وطالب الدول الأعضاء في منظمة التعاون بضرورة "اتخاذ خطوات حازمة وجادة لوضع حد لإجرام الاحتلال المستمر ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا".
كما دعا قاسم أعضاء المنظمة إلى "التحرك الفاعل على المستوى الدولي، سياسا ودبلوماسيا وقانونيا لفضح وتجريم تلك الانتهاكات".
والثلاثاء، عُقد الاجتماع الطارئ بمقر المنظمة (تضم 57 دولة بينها تركيا) بمدينة جدة غربي السعودية بناء على طلب فلسطين والأردن وبالتنسيق مع الرياض، رئيسة القمة الإسلامية الحالية، وفق البيان الختامي.
وأدان الاجتماع الطارئ، بـ"بأشد العبارات اقتحام المسجد الأقصى في 3 يناير/ كانون الثاني 2023 من قبل وزير معروف بتطرفه في حكومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي"، دون أن تذكر اسمه.
وتحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير باحات الأقصى، وهو الأمر الذي أثار غضبا فلسطينيا وإدانة عربية وإسلامية وتحفظات دولية.
وأكد بيان المنظمة أن هذا الاقتحام "استفزاز خطير يمس بمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم وانتهاك للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".
وطالب مجلس الأمن بتحرك عاجل لـ"ردع وإدانة ووقف التصعيد الإسرائيلي"، داعيا إلى "فرض عقوبات على الوزير المتطرف الذي اعتدى على حرمة المسجد الأقصى".
وسبق لبن غفير زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، أن اقتحم الأقصى مرارا بصفته الشخصية وكنائب بالكنيست.
لكنها المرة الأولى التي يقوم بذلك بصفته وزيرا ضمن حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو التي نالت ثقة الكنيست في 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتوصف بأنها "الحكومة الأكثر يمينية بتاريخ إسرائيل".
ويقول الفلسطينيون، إن إسرائيل تعمل بوتيرة مكثفة على تهويد القدس وطمس هويتها العربية والإسلامية، ويتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.