غزة / محمد ماجد / الأناضول
اعتبرت حركة "حماس" عملية إطلاق النار التي استهدفت جنودا إسرائيليين الجمعة، قرب الحدود الأردنية "تطورا مهما وردا طبيعيا من أبناء الأمة العربية والإسلامية على جرائم" إسرائيل.
وقالت الحركة في بيان: "عملية إطلاق النار البطولية قرب الحدود الفلسطينية الأردنية، واستهدفت جنود جيش الاحتلال الصهيوني، تطور مهم في معركة طوفان الأقصى".
وعملية "طوفان الأقصى" أطلقتها "حماس" و"الجهاد الإسلامي" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستهدفت فيها مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية محاذية للقطاع.
وأضافت: "عملية إطلاق النار تأتي في سياق الرد الطبيعي لأبناء الأمة العربية والإسلامية على جرائم الاحتلال الوحشية ضد شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وهي رسالة تسطر بالرصاص ضد مجازر الاحتلال وعدوانه على غزة والضفة وكافة ساحات المواجهة".
وتابع: "تؤكد العملية أن نبض الشعوب العربية الحرة لن يتوقف، وسيظل مساندا لشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة، في التصدي لجرائم الاحتلال واختراق تحصيناته، وصولا إلى ردعه ودحره عن وطننا ومقدساتنا".
ولفتت إلى أن "هذه العملية امتداد للبطولة التي يصنعها أبطال الأردن وشرفاء الأمة، وجميع الأحرار الذين يوجهون بنادقهم صوب الاحتلال".
ودعت حماس، الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس، إلى "مواصلة طريق المقاومة، وتنفيذ العمليات الرادعة ضد الاحتلال، لتدفيعه ثمن جرائمه المستمرة بحق شعبنا وأبناء أمتنا العربية والإسلامية".
والجمعة، أصيب جنديان إسرائيليان جنوب البحر الميت بإطلاق نار من مسلحين قال الجيش الإسرائيلي إنهم تسللوا من الأردن قبل "تحييد" اثنين منهم.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته رصدت "عددا من المسلحين تسللوا من الأردن نحو الأراضي الاسرائيلية جنوب بحر الميت".
وأضاف: "هرعت قوات الجيش إلى المكان وتمكنت من تحييد مسلحين اثنين أطلقا النار نحوها"، مضيفا أن قواته تقوم "بتمشيط المنطقة".
من جهتها، أشارت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إلى إصابة جنديين إسرائيليين جراء إطلاق النار في المنطقة.
كما قالت إذاعة الجيش: "أصيب إسرائيليان بجروح طفيفة، وقتل مسلحين اثنين عبرا من الأردن؛ وتم الطلب من سكان المنطقة البقاء في منازلهم".
وتأتي العملية في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر، والتي أسفرت عن أكثر من 141 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.