Mohamed Majed
27 فبراير 2025•تحديث: 28 فبراير 2025
غزة / الأناضول
اعتبرت حركة حماس، الخميس، أن عملية "الدهس والطعن" قرب مدينة حيفا شمالي إسرائيل رد على تصاعد اعتداءات إسرائيل بالضفة الغربية المحتلة والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية.
وقالت في بيان إن "العملية رد طبيعي بطولي على ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من عدوان وجرائم بالضفة، واستمرار عمليات التهويد ومحاولة السيطرة على المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي ومقدساتنا".
وأضافت: "تمثل العملية رسالة لحكومة (إسرائيل) المتطرفة ووزرائها، بأن كل أرض فلسطين مقاومون أبطال وثوار أحرار لن يفرطوا بحقهم، وأن المقاومة مستمرة حتى زوال الاحتلال".
ودعت حماس الفلسطينيين "لمزيد من الثبات والتصدي وتصعيد المقاومة، ولإشعال حالة الاشتباك عبر العمليات الموجعة داخل أرضنا المحتلة، وإفقاد المحتل ومستوطنيه الأمن والأمان حتى التحرير والعودة".
وفي وقت سابق الخميس، تحدث إعلام عبري عن إصابة 10 أشخاص إثر "عملية دهس" بسيارة قرب مدينة حيفا شمالي إسرائيل، فيما تم تحييد المنفذ من قبل عناصر الشرطة التي انتشرت في المكان، وفق القناة 12 العبرية.
ومنذ 38 يوما يستمر الجيش الإسرائيلي في عدوانه على شمالي الضفة، مستهدفا مدينة جنين ومخيمها، بينما يستهدف مدينة طولكرم ومخيمها لليوم 32، ويواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ19.
ومساء الأحد، اقتحمت دبابات إسرائيلية مخيم جنين، في تصعيد عسكري هو الأول من نوعه منذ 2002.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن العدوان الراهن على الضفة الغربية يأتي "في إطار مخطط حكومة (بنيامين) نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين".
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى لمقتل 927 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي ، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.