Hamdi Yılmaz
15 يناير 2024•تحديث: 15 يناير 2024
اسطنبول/الأناضول
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن عملية الدهس التي شهدتها مدينة "رعنانا" الإسرائيلية، كانت "ردا طبيعيا" على "مجازر الاحتلال وعدوانه المستمر" على قطاع غزة والضفة الغربية.
وقالت حماس في بيان عبر منصة تلغرام، الاثنين، إن "العملية في رعنانا (وسط إسرائيل) فدائية نفذها أبطال شعبنا الفلسطيني المرابط وهي رد طبيعي على مجازر الاحتلال النازي وعدوانه المستمر على شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع".
بيان حماس يأتي بعد ساعات من إعلان القناة "12" العبرية، مقتل إسرائيلية متأثرة بجروح حرجة أصيبت بها في عملية الطعن والدهس التي شهدتها رعنانا، فيما أعلنت نجمة داود الحمراء" (هيئة الإسعاف) ارتفاع حصيلة المصابين إلى 18.
وزادت حماس" "أبطال شعبنا ومقاوميه المنتفضين من رفح حتى جنين سيواصلون الدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا في مواجهة العدو النازي المجرم".
وأردفت: "دماء الأطفال والمدنيين العزّل التي سفكتها آلة الحرب الصهيونية في الضفة والقطاع ستكون لعنة على الاحتلال ومستوطنيه الإرهابيين الذين لن يكون لهم أمن ولا أمان في أرضنا المحتلة".
ودعت الحركة الشباب "في عموم الضفة والقدس إلى تصعيد النضال والثورة حتى دحر الاحتلال النازي وتحرير أرض فلسطين ومقدساتها وإقامة دولة وعاصمتها القدس".
وفي وقت سابق الاثنين قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان، إنها "اعتقلت فلسطينيا من سكان الخليل جنوب الضفة الغربية، لاتهامه بتنفيذ عملية دهس بعدة سيارات".
وأشارت إلى أن العملية وقعت في عدة شوارع بمدينة رعنانا، ما دفع وسائل إعلام عبرية لوصفها بأنها بمثابة "هجوم متزامن".
بدورها، قالت هيئة البث العبرية إن "فلسطيني من سكان الخليل استولى على مركبة من امرأة بعد أن طعنها بسكين ثم دهس بها عددا من الاشخاص، وواصل طريقه إلى مكان آخر حيث استولى على سيارة أخرى ودهس أشخاصا آخرين".
وتحدثت الهيئة العبرية عن "اعتقال شخصين، من الخليل، بشبهة تورطهما في العملية".
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الاثنين 24 ألفا و100 قتيل و60 ألفا و832 مصابا، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص)، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.