Fayez Abdulsalam
21 مايو 2024•تحديث: 21 مايو 2024
عبد السلام فايز/ الأناضول
اعتبرت حركة حماس، الثلاثاء، أن مقتل 7 فلسطينيين بمدينة جنين ومحيط مخيمها شمال الضفة الغربية، استمرار "لجرائم إسرائيل" في قطاع غزة.
جاء ذلك وفق بيان الحركة تعقيبا على اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة جنين ومحيط مخيمها، ما أسفر عن مقتل 7 فلسطينيين.
وقالت حماس: "مجزرة الاحتلال (الإسرائيلي) في جنين لن تثني عزم شعبنا، ومقاومتنا بالضفة ماضية ومتصاعدة مهما بلغت التضحيات".
وأكدت أن "مجزرة الاحتلال في مخيم جنين صباح اليوم، واستشهاد 7 مواطنين وإصابة عدد آخر، هي محاولات يائسة من الاحتلال لثني شعبنا البطل ومقاومتنا الباسلة، واستمرار لمسلسل جرائم الاحتلال بالقتل والحصار والتجويع في رفح وجباليا ومختلف مناطق قطاع غزة".
وشددت على أن "جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا في غزة والضفة لن تفت في عضد شعبنا المرابط، ولن توقف مقاومة شعبنا وسعيه الحثيث نحو تحرير أرضه ومقدساته ونيل حقوقه الوطنية".
وتابعت: "نشد على أيدي المقاومين القابضين على الزناد في جنين ومخيمها وفي كل مناطق الضفة وقطاع غزة، الذين يتصدون بأبسط العتاد لترسانة الحرب الصهيونية المجرمة".
حماس أوضحت في بيانها أن "الشعب الفلسطيني ماض في التصدي للاحتلال وعدوانه بكل الوسائل، رغم التواطؤ والصمت الدوليين، والتحيز والمعايير المزدوجة التي تحكم عمل المؤسسات الدولية، ما يجعلها عاجزة عن إدانة الاحتلال واتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه ومحاسبته على جرائمه".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن "العدوان" الإسرائيلي على جنين أسفر عن "7 شهداء و9 إصابات، بينها إصابتان بحالة خطيرة".
وقال شهود عيان للأناضول، إن "من بين الشهداء طبيبا كان في طريقه إلى العمل، ومعلما وطالب مدرسة".
وبين الشهود أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المدينة قبل أن تواجه اشتباكات مع مقاتلين فلسطينيين، وأكدوا أن طائرات إسرائيلية مسيرة تحلق في سماء المدينة.
وبموازاة الحرب المدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، صعد المستوطنون والجيش الإسرائيلي اعتداءاتهم بالضفة، ما أدى إلى مقتل 513 فلسطينيا وإصابة نحو 5 آلاف، واعتقال 8 آلاف و800 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
فيما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف القتلى والجرحى الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.