Mohamed Majed
20 يوليو 2024•تحديث: 20 يوليو 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
قالت حركة حماس، السبت، إن مواصلة إسرائيل "حرب الإبادة" وقتلها عشرات المدنيين خلال الـ24 ساعة الأخيرة هو "رد عملي على رأي محكمة العدل الدولية".
جاء ذلك في بيان للحركة، عقب ليلة دامية قصفت فيها إسرائيل عددًا من المنازل، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين، وبعد ساعات من الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي اعتبر الاحتلال الإسرائيلي "غير شرعي".
وقالت الحركة إن إسرائيل "تواصُل القصف المكثَّف وحرب الإبادة على المدنيين العزّل في كل أنحاء قطاع غزة، وارتقاء عشرات الشهداء خلال الـ24 ساعة الماضية، معظمهم من الأطفال والنساء".
وأضافت: "آخر هذه الجرائم استشهاد الصحفي محمد جاسر وزوجته وأطفاله وهو رد عملي على رأي محكمة العدل الدولية الاستشاري، الذي أقرّ بعدم شرعية الاحتلال، وحق شعبنا في تقرير المصير".
وطالبت حماس، الأمم المتحدة بـ"التحرك فورا لوقف مسلسل الإرهاب والإجرام (الإسرائيلي) الذي يتم بدعم مباشر من الإدارة الأمريكية".
كما دعت إلى "إلزام الاحتلال بالقرارات الدولية الداعية لوقف العدوان وإنهاء الحصار وسياسة التجويع النازية".
والسبت، شددت محكمة العدل الدولية على أن للفلسطينيين الحق في تقرير المصير، وأنه يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة.
وخلال جلسة بمدينة لاهاي الهولندية لإبداء رأي استشاري بشأن تداعيات احتلال إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، قضت المحكمة بأن الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل "وحدة إقليمية واحدة" سيتم حمايتها واحترامها.
والخميس، استبق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي صدور الرأي الاستشاري للمحكمة بالتصويت بالأغلبية لصالح قرار يرفض قيام دولة فلسطينية، ويزعم أن "إقامة دولة فلسطينية في قلب أرض إسرائيل ستشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل".
وفي يوليو/ تموز 2023، زعمت الحكومة الإسرائيلية أن لها "الحق في فرض سيادتها على الضفة الغربية"، قائلة إن "للشعب اليهودي الحق الحصري في تقرير المصير على هذه الأراضي".
وكانت إسرائيل قد احتلت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة عام 1967.
ويحظر القانون الدولي على إسرائيل ضم أي أجزاء من الضفة الغربية، بحسب بيانات عديدة للأمم المتحدة في السنوات الماضية.
ويتزامن صدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والمتواصلة منذ 7 أكتوبر الماضي، وخلفت أكثر من 128 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.