06 يونيو 2021•تحديث: 06 يونيو 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من التصعيد الإسرائيلي بمدينة القدس وجعلها "وقودا لصراعات الساحة السياسية"، مشيرة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "يُصعّد عدوانه على القدس لإنقاذ نفسه".
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينيين، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن نتنياهو يحاول "إفشال تشكيل ما تُسمى حكومة التغيير في إسرائيل، عبر تفجير الأوضاع في القدس وتصعيد العدوان على مقدساتها ومواطنيها".
وأضافت إن نتنياهو "يُصعّد عدوانه على القدس لإنقاذ نفسه".
وفي وقت سابق الأحد، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الناشطة المقدسية منى الكرد من داخل منزلها بحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، ثم سلم شقيقها محمد نفسه للشرطة التي كانت تبحث عنه.
جاء ذلك بعد يوم واحد من الاعتداء على الصحفيين في حي الشيخ جراح بالقدس، واعتقال مراسلة قناة الجزيرة جيفارا البديري قبل الإفراج عنها.
وقالت الخارجية إن نتنياهو يعتقد أن "قطع الطريق أمام الحكومة الإسرائيلية القادمة يتم عبر توتير الأوضاع في القدس، لما يمكن أن يجلبه ذلك من ردود فعل قوية في سائر الأرض الفلسطينية وفي الإقليم".
والأربعاء، أبلغ يائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل" الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، بنجاحه في تشكيل حكومة، وهو ما يعني الإطاحة بنتنياهو.
وحذرت الخارجية في بيانها من "إفشال الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ووقف العدوان المتواصل على شعبنا".
وفي سياق متصل، دعت اللجنة المركزية لحركة "فتح" في بيان، كوادرها والجماهير الفلسطينية إلى "النفير العام" الخميس المقبل، بالتزامن مع دعوات لتنظيم مسيرة لمتطرفين يهود بالقدس.
وكان من المقرر تنظيم المسيرة، التي يرفع فيها الكثير من الأعلام الإسرائيلية، الشهر الماضي تزامنا مع الذكرى السنوية (بموجب التقويم العبري)، لاحتلال القدس الشرقية عام 1967؛ ولكن جرى تأجيلها إثر العدوان الإسرائيلي على غزة وفي ظل التوتر الشديد الذي كان يسود مدينة القدس الشرقية.
وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوماً وانتهت بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الماضي.