Wassim Samih Seifeddine
10 يناير 2025•تحديث: 10 يناير 2025
وسيم سف الدين/ الأناضول
ارتفع عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة طيردبا جنوبي لبنان، الجمعة، إلى 5 قتلى و4 مصابين، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله".
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارتين في طيردبا، التابعة لقضاء صور، بمحافظة الجنوب.
وأضافت أن سيارات إسعاف توجهت إلى المكان المستهدف بالغارة، حيث نقلت "6 شهداء ومصابين اثنين إلى مستشفيات صور".
لكن في وقت لاحق عدلت وزارة الصحة اللبنانية حصيلة ضحايا الغارة.
إذ قالت الوزارة، في بيان وصل الأناضول، إن الغارة الإسرائيلية على طيردبا أدت في حصيلة نهائية إلى "استشهاد 5 أشخاص وإصابة 4 آخرين بجروح (لم توضح مدى خطورتها)".
ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.
وبدعوى التصدي لـ"تهديدات من حزب الله" ارتكبت إسرائيل حتى نهاية الخميس 441 خرقا.
فيما خلفت خروقاتها إجمالا حتى الجمعة، 37 قتيلا و43 جريحا، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.
وتأتي مواصلة إسرائيل لخروقاتها للاتفاق بعد يوم واحد من انتخاب الرئيس جوزاف عون، رئيسا جديدا للبنان بعد فراغ رئاسي دام لـ800 يوم منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون، في 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2022، جراء خلافات بين القوى السياسية.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000) خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و68 قتيلا و16 ألفا و668 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.