01 نوفمبر 2021•تحديث: 01 نوفمبر 2021
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
رصدت لجنة دعم الصحفيين (منظمة عربية مستقلّة)، الإثنين، ارتكاب إسرائيل 54 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، منها اعتقال 9 صحفيين، وإصابة 15 آخرين.
جاء ذلك في تقرير أصدرته اللجنة، حول الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، خلال الشهر الماضي، ووصل "الأناضول"، نسخة عنه.
وأضافت اللجنة: "من بين المعتقلين، اثنان، تم استدعائهما مؤخرا، واثنان آخران لم يُفرج عنهما بعد".
وذكرت أن إسرائيل "مددت اعتقال 8 صحفيين آخرين، وأجّلت محاكمة صحفيَين؛ بينهما صحفي تم تأجيل محاكمته للمرة الـ16".
واستكملت قائلة: "تم تسجيل 3 حالات لمضايقات وتعذيب بحق الصحفيين المعتقلين في السجون، منها تعرّض صحفية لشتائم عنصرية بسبب لون بشرتها وذلك أثناء التحقيق، ومنع صحفي من رؤية محاميه، وفرض غرامة مالية على صحفي آخر".
ووثّقت اللجنة "فرض إسرائيل عقوبة الحبس المنزلي على 3 صحفيين، وإبعاد صحفيين عن مناطق سكنهم لفترات متفاوتة".
وحتّى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال قرابة 4600؛ بينهم 35 أسيرة، ونحو 200 طفل، و500 معتقل إداري.
وبيّنت اللجنة أن الإصابات في صفوف الصحفيين جاءت جرّاء "اعتداء قوات الاحتلال عليهم، مستخدمة الرصاص المعدني، وقنابل الغاز السامة، وقنابل الصوت، وغاز الفلفل والرش بالمياه العادمة والسحل والضرب بالعصا وأعقاب البنادق".
كما سجّلت اللجنة "أكثر من 12 حالة عملت فيها قوات الاحتلال، بمشاركة المستوطنين، على عرقلة ومنع صحفيين من التغطية".
وأردفت: "إلى جانب ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال منازل 3 صحفيين، وتسببت بحالة تخريب وتكسير بعض أثاث المنزل ومحتوياته".
وعن الانتهاكات الالكترونية بحق المحتوى الرقمي الفلسطيني، قالت اللجنة إنها رصدت 3 انتهاكات من قبل إدارتي موقعي يوتيوب وفيس بوك.
وأضافت موضحة: "أغلقت إدارة (يوتيوب) حساب الوكالة الوطنية للإعلام، كما قيّدت فيس بوك حسابَين لصحفيَين".